عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بريطانيا: نتفليكس وفضيحة تجنيس ملياردير سعودي يعصفان بشعبية الأمير تشارلز

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الأمير تشارلز وأولاده خلال جنازة والد الأمير فيليب
الأمير تشارلز وأولاده خلال جنازة والد الأمير فيليب   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أثر عرض موقع نتفليكس لمسلسل "ذا كراون" عن العائلة البريطانية المالكة، بالإضافة إلى شبهات حول تلقي تبرعات مقابل منح ألقاب رسمية، على شعبية وريث العرش البريطاني الأمير تشارلز.

وطبقاً لاستطلاع أجراه موقع YouGov البريطاني، يعارض عدد أكبر من البريطانيين خلافة أمير ويلز لوالدته الملكة إليزابيث.

حتى يونيو – حزيران 2020، اعتقد 38% من المستطلع رأيهم أن تشارلز سيصبح ملكاً جيداً مقابل 30%. وانخفضت نسبة تأييد تشارلز لتصل إلى 32% في ديسمبر – كانون الأول من نفس العام مقابل 33% يعتقدون بأنه سيكون ملكاً سيئاً.

وساهم عرض الجزء الرابع للمسلسل على نتفليكس في نوفمبر – تشرين الثاني الماضي في انخفاض شعبية الأمير وخاصة بتركيز بعض حلقاته على خيانته للأميرة الراحلة ديانا خلال السنوات الأولى من زواجهما.

كذلك شهدت منظمة الأمير الخيرية ثلاث استقالات بسبب شبهات حول مساعدتها لملياردير سعودي في الحصول على الجنسية البريطانية ولقب فارس مقابل تبرعات سخية وهو ما أثر بالسلب على شعبية تشارلز.

وينتظر المشاهدون عرض جزأين آخرين من المسلسل، أحدهما العام القادم وسيتناول الفترة الأكثر اضطرابا في قصة زواج تشارلز وديانا.

ويليام وهاري

وبالإضافة إلى انخفاض شعبيته، يواجه الأمير تشارلز (72 عاماً) منافسة كبيرة من تفوق شعبية ابنه الأكبر الأمير ويليام لدرجة أن نسبة كبيرة من المستطلع رأيهم تود أن يتخطى ويليام أبيه ليصبح ملك المملكة المتحدة القادم.

وساهم تخلي ابنه الأصغر هاري وزوجته ميغان ماركل عن امتيازاتهما الملكية في يناير – كانون الثاني الماضي 2020 بعد اعترافهما بوقوع خلاف بينهما وبين أعضاء العائلة المالكة في انخفاض شعبية الأمير تشارلز.

وقال هاري في برنامج المذيعة الأمريكية الشهير أوبرا وينفري في مارس – آذار الماضي إن والده توقف عن استقبال مكالماته أثناء مفاوضات خروج دوق ساسكس وزوجته من العائلة المالكة قبل أن يقطع الدعم المالي عنهما خلال نفس الفترة.

وأدى ذلك لانخفاض شعبية تشارلز مرة أخرى لتصل إلى 31% فقط ممن يعتقدون بأنه سيصبح ملكاً جيداً مقابل 35% يشعرون بالعكس في مايو - أيار الماضي.

وكانت الأميرة ديانا قد صرحت قبل وفاتها برغبتها في أن يصبح ويليام الملك القادم عوضاً عن والده.

وتمتع تشارلز بشعبية أكبر قبل انفصاله عن الأميرة ديانا حيث تظهر إحصاءات سابقة أن 82% من المستطلع رأيهم في عام 1991 أرادوه أن يصبح ملكاً مقابل 41% فقط في 1996 وهو عام طلاقه الشهير من ديانا.