عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

باكستان والهند تتبادلان اتهامات بالتطرف ونشر الإرهاب في الأمم المتحدة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان يخاطب في رسالة مسجلة، الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان يخاطب في رسالة مسجلة، الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة.   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

اتّهم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الجمعة الهند في الأمم المتحدة بـ"نشر الإرهاب" بحق المسلمين، ما أثار رد فعل قوي من الوفد الهندي.

وفي خطابه أمام الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، اتهم عمران خان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بأنه يريد "القضاء على مسلمي الهند".

وأضاف خان في خطابه الذي ألقاه عبر الفيديو أن "أسوأ أشكال الإسلاموفوبيا وأكثرها انتشارا تسود حاليا في الهند" وهي تطال قرابة 200 مليون مسلم يعيشون في هذا البلد.

قضية كشمير وقمع الأغلبية المسلمة

ومن المسائل الشائكة بين الهند وباكستان هي قضية كشمير، المنطقة الواقعة في جبال هملايا بين البلدين الذين يتنازعان عليها.

ويتصاعد الغضب في كشمير الهندية منذ العام 2019 عندما ألغت نيودلهي الحكم شبه الذاتي للمنطقة ووضعتها تحت سلطتها المباشرة. ويقول سكان المنطقة التي تقطنها غالبية مسلمة إن القمع اشتد منذ ذلك الحين.

وتحدث عمران خان في اليوم الذي يزور ناريندرا مودي البيت الأبيض واتهم السلطات الأمريكية بالتغاضي عن "الانتهاكات التي ترتكبها الهند لحقوق الإنسان مع الإفلات من العقاب".

وردت السكرتيرة الأولى في البعثة الهندية لدى الأمم المتحدة الدبلوماسية الشابة سنيها دوبي على خان باتهامها باكستان بإيواء أسامة بن لادن الذي قتلته القوات الأمريكية الخاصة في العام 2011 بغارة على مدينة أبوت آباد حيث كان يختبئ.

وتحدثت أيضا عن العنف الذي يمارس بحق الأقليات في باكستان مشيرة إلى "الإبادة الثقافية والدينية" التي ارتكبت في العام 1971 عندما حصلت بنغلادش على استقلالها.

الهند تنتقد دور باكستان في أفغانستان

من جانبه، أعرب مودي خلال لقائه بايدن، عن قلقه إزاء الدور الذي تؤديه باكستان في أفغانستان.

وقال وزير الخارجية الهندي هارش فاردهان شرينغلا للصحفيين بعد انتهاء المحادثات إن الهند دعت إلى إجراء "تدقيق وثيق ومراقبة لدور باكستان في أفغانستان، دور باكستان في مسألة الإرهاب".

وأكد عمران خان في خطابه أمام الأمم المتحدة أن طالبان تعهدت احترام حقوق الإنسان وشجعت المجتمع الدولي على التفاوض معها. وشدد على أنه "علينا تعزيز الحكومة الحالية وتحقيق استقرارها من أجل مصلحة الشعب الأفغاني".

كذلك، دافع خان عن موقف بلده، الداعم الرئيسي لنظام طالبان بين عامي 1996 و2001 الذي فرض العقيدة الإسلامية وأوى تنظيم القاعدة، ما أدى إلى الغزو الأميركي لأفغانستان عقب هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

المصادر الإضافية • أ ف ب