شاهد: لبدة ماغنا...جوهرة الإمبراطورية الرومانية في ليبيا يهددها الدمار بسبب النزاع والإهمال

منظر عام لأعمدة رخامية  في مدينة لبتيس ماغنا Leptis Magna الرومانية القديمة، في مدينة الخمس الساحلية الليبية.
منظر عام لأعمدة رخامية في مدينة لبتيس ماغنا Leptis Magna الرومانية القديمة، في مدينة الخمس الساحلية الليبية. Copyright أ ف ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

تأسست مدينة لبدة ماغنا على يد الفينيقيين قبل أن تسقط تحت سيطرة روما. تعد المدينة مسقط رأس سيبتيموس سيفيروس، الذي تدرج ليصبح إمبراطورًا للإمبراطورية الرومانية من عام 193 حتى عام 211.

اعلان

تشهد مدينة لبدة ماغنا الرومانية القديمة Leptis Magna، التي كانت في يوم من الأيام من بين أجمل مدن الإمبراطورية الرومانية في ليبيا وضعا كارثيا، بعد أن هجرها السياح بعد عقد من الحرب والنزاع، لكن البعض يرى إمكانية ولادة جديدة للمدينة الشاهدة على قرون من تاريخ المنطقة .

عند مدخل المدينة الرومانية القديمة لا يوجد طابور كما كان الأمر من قبل، عدد قليل من الزوار، جميعهم من الليبيين تقريبًا، يتجولون بين الأطلال المهيبة في الموقع المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

الموقع الروماني السابق يقع على الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط، وتعد زيارته رحلة في الزمن، وغوص في التاريخ.

من الفنيقيين إلى الرومان

تأسست مدينة لبدة ماغنا على يد الفينيقيين قبل أن تسقط تحت سيطرة روما، وتعد المدينة مسقط رأس سيبتيموس سيفيروس، الذي تدرج ليصبح إمبراطورًا للإمبراطورية الرومانية من عام 193 حتى عام 211.

وقد شن الإمبراطور حملات عسكرية في جميع أنحاء أوروبا وفي العراق الحالي، قبل أن يموت في يورك في إنجلترا، بعيدًا عن مسقط رأسه.

تطفو المدينة على منحدر تل مع إطلالة رائعة على البحر الأبيض المتوسط، وتشمل الآثار المحفوظة جيدًا في مختلف زواياها كاتدرائية كبيرة ومضمارًا لسباق الخيل ومسرحًا يتسع لما يصل إلى 15000 متفرج على أسطح مقوسة تطل على البحر.

إهمال قر يقود لدمار

أثارت أعمال العنف التي عصفت بليبيا بعد ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس معمر القذافي مخاوف بشأن الآثار القديمة، مما دفع وكالة الثقافة التابعة للأمم المتحدة إلى وضعها مع أربعة مواقع ليبية أخرى على قائمة التراث العالمي في خطر. حتى الآن، بقيت بعض الآثار بعيدة عن القتال الذي تراجع إلى حد كبير منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر / تشرين الأول 2020.

لم يُمنح قطاع السياحة في عهد القذافي، الذي اعتمد حكمه من 1969 إلى 2011 بشكل كبير على الثروة النفطية الهائلة للبلاد، أهمية كبيرة، كما أدت العلاقات الخارجية المتوترة والعقوبات إلى كبح عزيمة الزوار الأجانب للتوجه إلى ليبيا.

viber

وكان القذافي بدأ في إصدار التأشيرات السياحية لأول مرة في العام 2003، بل وأنشأ وزارة للسياحة حيث بدأ النظام في إصلاح العلاقات مع الغرب. لكن كل تلك الجهود توقفت في العام 2011، عندما أطاح تمرد مدعوم من الناتو بالقذافي، مما أدى إلى إغراق البلاد في سنوات من الفوضى.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

خبراء في الأمم المتحدة: أدلة على حدوث جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في ليبيا

حملة لمقاطعة المنتجات الهندية بعد اتهامات باضطهاد مسلمي ولاية آسام

بشرى سارة لعشاق فيلم "شريك".. بيت الغول الأخضر أصبح معروضا للإيجار