عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حملة لمقاطعة المنتجات الهندية بعد اتهامات باضطهاد مسلمي ولاية آسام

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hafsa Alami Rahmouni
احتجاجات تندد بحملة إخلاء لعائلات مسلمية في ولاية آسام في 23 سبتمبر، انتهت باشتباكات عنيفة مع الشرطة في نيودلهي، الهند، في 25 سبتمبر 2021
احتجاجات تندد بحملة إخلاء لعائلات مسلمية في ولاية آسام في 23 سبتمبر، انتهت باشتباكات عنيفة مع الشرطة في نيودلهي، الهند، في 25 سبتمبر 2021   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

شن نشطاء عرب ومسلمون حملة لمقاطعة المنتجات الهندية ردا على اتهامات باضطهاد المسلمين الهنود في ولاية آسام.

وتتبع حملة مقاطعة المنتجات الهندية نفس النهج الذي تبعته الحملة السابقة لمقاطعة المنتجات الفرنسية دعما للنبي محمد.

وسم مقاطعة المنتجات الهندية

تصدر وسم "مقاطعة_المنتجات_الهندية" قائمة الهاشتاغ الأكثر تداولا على تويتر في عدة دول عربية وإسلامية وانتشرت آلاف التغريدات التي تدين السياسات العنصرية للحكومة الهندية ضد المسلمين في البلاد.

وعلق الدكتور محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف المصري الأسبق، في تغريدة كتب فيها أن "فكرة المقاطعة هي أقل درجات تغيير المنكر، ووسيلة الشعوب المظلومة التي لا تملك إلا الاعتراض والامتعاض، وهي أبسط مشاعر التضامن".

انطلقت هذه الحملة بعد حادثة وجهت فيها اصابع الاتهام للسلطات الهندية في تهجير المسلمين في ولاية آسام شمال شرقي الهند، والاعتداء عليهم وإساءة معاملتهم، خاصة مع انتشار لقطات مروعة لمهاجمة الشرطة وإصابة أحدهم بالرصاص، وظهور مصور يدوس على جثة المسلم الجريح في مشهد منعزل أثار الغضب العربي والإسلامي.

كما انتشر مقطع فيديو صادم لشرطة هندية تطلق النار على مسلم من مسافة قريبة، ثم تواصل ركله وضربه بالعصي والقدمين وهو ملقى على الأرض، بلا حراك.

ونشر أحد رواد تواصل مقطع فيديو علق عليه قائلا: "إن اضطهاد المسلمين الهنود ليس أمرا جديدا ، فهو مستمر منذ 70 عاما. نظرا لوجود وسائل التواصل الاجتماعي الآن أصبح بإمكاننا مشاهدتها".

وأعرب مدونون عرب ومسلمون من عدة دول عن إدانتهم الشديدة للحادث، وأطلق ناشطون وسم "الهند تقتل المسلمين" و "مسلمو الهند يُبادون"، للتنديد بالمعاملة العنيفة للسلطات الهندية تجاه المسلمين خلال عملية تهجير الآلاف منهم في ولاية آسام وإزالة منازلهم بحجة أنها مبنية على أراض مملوكة للدولة.

وصف أحد رواد التواصل ما يحصل في الهند على أنه: "مثال حي كيف الإنسان يصير وحش لمجرد أن الآخر مختلف".

اضطهاد المسلمين في الهند

تواجه حكومة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، اتهامات بالاضطهاد والتمييز ضد المسلمين في الهند، واندلع احتجاج عام في الولاية للمطالبة بإعادة تأهيل ما يقرب من 800 أسرة تم إجلاؤها من منازلهم التي كانوا يقطنونها منذ عقود.

وزعمت قائدة شرطة دارانج، سوشانتا بيسوا سارما، أن المتظاهرين المسلحين بأسلحة حادة ألقوا الحجارة على الشرطة وآخرين.

وأضافت أن الشرطة أطلقت في البداية النار في الهواء لتفريق المتظاهرين لكنها فشلت، مما أجبرها على إطلاق النار مباشرة وأسفر ذلك عن مقتل اثنين من الفلاحين وإصابة ما لا يقل عن عشرة آخرين.

اتهام باكستان للهند أمام الأمم المتحدة

في خطاب ألقاه رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي، اتهم فيه نظيره الهندي بالرغبة في "القضاء على مسلمي الهند".

وأضاف خان في خطابه: "أسوأ أشكال الإسلاموفوبيا وأكثرها انتشارا هي السائدة حاليا في الهند"، وقال إنها تؤثر على ما يقرب من 200 مليون مسلم يعيشون هناك.

من ناحية أخرى، ردت السكرتيرة الأولى للبعثة الهندية لدى الأمم المتحدة، سنيها دوبي، على خان باتهامها باكستان بإيواء أسامة بن لادن، الذي قتلته القوات الأمريكية الخاصة عام 2011 في غارة على مدينة أبوت آباد. كما اتُهمت باكستان بارتكاب أعمال عنف ضد الأقليات.