عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"العفو الدولية" تتهم بولندا بتنفيذ عمليات الإعادة القسرية للاجئين وإبعادهم نحو بيلاروس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
العفو الدولية تتهم بولندا  بتنفيذ عمليات الإعادة القسرية للاجئين وإبعادهم نحو بيلاروس
العفو الدولية تتهم بولندا بتنفيذ عمليات الإعادة القسرية للاجئين وإبعادهم نحو بيلاروس   -   حقوق النشر  Czarek Sokolowski/AP
حجم النص Aa Aa

اتّهمت منظمة العفو الدولية، بولندا بإعادة المهاجرين بشكل غير قانوني نحو بيلاروس، وتقول إنّ بحوزتها أدلة استقتها بناء على تحريات أجرتها المنظمة تثبت إعادة 32 طلب لجوء "قسرا" نحو بيلاروس، واصفة الإجراءات التي نسبت إلى السلطات البولندية بأنها "تتعارض مع القواعد الأوروبية".

وتوضح مديرة منظمة العفو الدولية في أوروبا، إيف جيدي، أن "بولندا تحتجز الأشخاص في ظروف صعبة دون أي دعم".وتضيف أن السلطات البولندية "لا تسمح بمقابلة المهاجرين أو تمنحهم الاستفادة من المتابعة الفردية لطلب لجوئهم" وتدعو إيف جيدي الاتحاد الأوروبي إلى" التحرك "بسرعة وحزم لحل هذه المشكلة".

بداية الشهر الجاري، أعلن الرئيس البولندي أندريه دودا فرض حالة الطوارئ لمدة 30 يومًا على طول حدود بلاده مع بيلاروس، خوفًا من "تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين، وتوقعًا لمناورة عسكرية روسية مقبلة" كما تقول وارسو.

ويطالب المهاجرون، الذين يزعمون أنهم مواطنون أفغان، بالحماية الدولية في بولندا. لكن السلطات البولندية رفضت طلبات أولئك المحاصرين على الحدود لبضعة أسابيع. المهاجرون باتوا يعانون من ظروف صعبة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وتدني الحرارة في تلك المنطقة.

وفي هذا الصدد، قالت مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي إيلفا يوهانسون: " ينبغي أيضًا الإشارة إلى سلطات بيلاروسالتي تنقل المهاجرين إلى الدول الأعضاء" مشددة على أنه "من المهم أن نقف متضامنين لحماية حدودنا الخارجية والوقوف بحزم ضد ألكسندر لوكاشينكو" رئيس بيلاوس.

ويشتبه الاتحاد الأوروبي في أن النظام البيلاروسي، هو الذي يشجع تدفق المهاجرين كشكل من أشكال الانتقام من العقوبات التي فرضها عليه. ووصفت بولندا ودول البلطيق ذلك بأنه "هجوم " على الاتحاد الأوروبي بأكمله، وتعهدت بإغلاق الحدود لمنع دخول المهاجرين، مما أدى إلى مواجهات.

وفي هذا السياق، تتهم لاتفيا وليتوانيا وبولندا مينسك بإرسال مهاجرين طوعا، على طول الحدود لـ"لزعزعة استقرار" تلك البلدان التي طالبت المفوضية الأوروبية باتخاذ موقف ضد سلطات بيلاروس.

يحث المدافعون عن حقوق الإنسان السلطات البولندية على تنحية الدوافع السياسية جانبًا والشروع في الاستجابة لحالة الطوارئ. وتقول المحامية مارتا جورتشينسكا في هذا الصدد "لا تقدم الحكومة أي مساعدات إنسانية ، كما أنها لا تسمح للمنظمات غير الحكومية بتقديم الدعم هناك".

اتصلت يورونيوز بالنائبة البولندية في البرلمان الأوروبي، آنا زالوسكا لمزيد من التوضيح. أكدت لنا في رسالة عبر البريد الإلكتروني أن "موجة الهجرة في أوروبا الشرقية هي نتيجة مبادرة قادها ألكسندر لوكاتشينكو وفلاديمير بوتين" موضحة أن "كل من يعبر الحدود البولندية يعامل وفقًا للقواعد والاتفاقيات الدولية".

تجتمع المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية مع المسؤولين البولنديين في وارسو، الخميس لمناقشة هذا المسألة.

وفقا لاتفاقية جنيف بشأن اللاجئين، فإن بولندا ملزمة بتلقي طلبات اللجوء ومعالجتها. لكن الحكومة البولندية أعلنت عن تعديل خاص بلوائح المعابر الحدودية في 20 آب/أغسطس الماضي، أتاح لها التنصل من تلك المسؤولية، حيث تم اعتبار المهاجرين أشخاصا غير مرحب بهم في البلاد وباتوا "ملزمين بمغادرة أراضيها.