عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وثائق باندورا.. المفوضية الأوروبية تطالب بعدالة ضريبية للجميع

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الاتحاد الأوروبي - عن وثائق باندورا المسربة
الاتحاد الأوروبي - عن وثائق باندورا المسربة   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

قالت المفوضية الأوروبية الإثنين إنه من الإنصاف أن يدفع الناس ضرائبهم، وأن التهرب الضريبي يستلزم حلاً عالمياً.

وقالت دانا سبينانت، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية: "إنه مؤشر للعدالة أن يدفع الجميع الضرائب، خاصة في أوقات مالية صعبة مثل هذه التي نعيشها".

هذا الموقف يأتي بعد نشر وثائق باندورا، وهو تقرير جديد يلقي الضوء على كيفية استعانة قادة عالميين وسياسيين وأغنياء العالم حسابات خارجية وشركات وهمية في ملاذات ضريبية لحماية أصول جماعية تبلغ قيمتها تريليونات الدولارات على مدار ربع القرن الماضي.

التقرير عمل على إعداده الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين بمشاركة 600 صحفي من 150 وسيلة إعلامية في 117 دولة.

وأطلق عليه اسم "أوراق باندورا" في رمزية تشير إلى المعاملات الخفية للنخبة والفاسدين.

يخفي المئات من السياسيين والمشاهير والزعماء الدينيين وتجار المخدرات استثماراتهم في قصور وعقارات ساحلية فاخرة ويخوت وغيرها من الأصول، وفقاً لما يقرب من 12 مليون ملف تمت مراجعتهم بعد الحصول عليهم من 14 شركة حول العالم.

قائمة المستفيدين التي تشمل أكثر من 330 سياسياً حالياً وسابقاً ضمت أسماء بارزة كالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني،ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ورئيس وزراء جمهورية التشيك أندريه بابيس، والرئيس الكيني أوهورو كينياتا، والرئيس الإكوادوري غييرمو لاسو، ومعاونين لرئيس الوزراء الباكستاني عمران خان ومعاونين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

أما أبرز الأسماء في عالم أصحاب المليارات التي أوردها التقرير فكان منها قطب البناء والمقاولات التركي إرمان إليشاك، وروبرت تي بروكمان الرئيس التنفيذي السابق لشركة صناعة البرمجيات رينولدز آند رينولدز.

العديد من الحسابات صممت بهدف التهرب من الضرائب وإخفاء الأصول لأسباب مشبوهة أخرى، وفقًا للتقرير.

المصادر الإضافية • أ ب