المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

العراق يعتقل جهاديا مسؤولا عن تفجير دامٍ في بغداد في عام 2016

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
موقع الهجوم الدامي في حي الكرادة، بغداد، العراق، الأربعاء 6 يوليو 2016
موقع الهجوم الدامي في حي الكرادة، بغداد، العراق، الأربعاء 6 يوليو 2016   -   حقوق النشر  AP Photo

أعلن العراق الاثنين إلقاء القبض على جهادي مسؤول عن تفجير أسفر عن مقتل أكثر من 320 شخصاً في بغداد قبل خمس سنوات، في "عملية خارج العراق" وفق رئيس الوزراء.

وفي تغريدة، قال مصطفى الكاظمي إنه "بعد أكثر من خمس سنوات على جريمة تفجير الكرادة التي أدمت قلوب العراقيين، نجحت قواتنا البطلة، بعد ملاحقة مخابراتية معقّدة خارج العراق، في اعتقال الإرهابي غزوان الزوبعي، الملقب بـ (أبو عبيدة بغداد)، المسؤول عن هذه الجريمة وجرائم أخرى".

وفي الثالث من تموز/يوليو 2016، وقبل ثلاثة أيام من عيد الفطر، فجر انتحاري حافلة مفخخة أمام مجمعين تجاريين في منطقة الكرادة-داخل المكتظة ذات الغالبية الشيعية وسط بغداد، ما أسفر عن مقتل 323 شخصا، وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الاعتداء.

وبحسب الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول، فإن الزوبعي مسؤول عن أربع عمليات تفجير على الأقل.

وأضاف في بيان عبر تويتر أن الزوبعي "كان مشرفا أيضاً على تفجير مزدوج بمول النخيل" في العاصمةK و"تفجير عجلة تستهدف زوار الإمام الكاظم عليه السلام"، من بين عمليات أخرى.

ويأتي ذلك بعد نحو أسبوع من إعلان العراق القبض في تركيا على سامي جاسم الجبوري، "مشرف المال" في تنظيم الدولة الاسلامية ونائب زعيمه السابق أبو بكر البغدادي، وفق مصدر رسمي عراقي، بعد يوم من انتخابات نيابية مبكرة.

وأعلن العراق أواخر العام 2017 "انتصاره" على تنظيم الدولة الإسلامية بعد طرد الجهاديين من كل المدن الرئيسية التي سيطروا عليها في العام 2014، فيما قتل زعيمه في العام 2019.

وتراجعت مذاك هجمات التنظيم في المدن بشكل كبير، لكن القوات العراقية لا تزال تلاحق خلايا نائمة في مناطق جبلية وصحراوية، فيما يقوم التنظيم بين وقت وآخر باستهداف مواقع عسكرية ونفّذ الشهر الماضي هجوماً أودى بثلاثين مدنياً في حي مدينة الصدر الشيعية في العاصمة.

وأشار تقرير للأمم المتحدة نشر في شباط/فبراير إلى أن "تنظيم الدولة الاسلامية يحافظ على وجود سري كبير في العراق وسوريا ويشن تمرداً مستمراً على جانبي الحدود بين البلدين مع امتداده على الأراضي التي كان يسيطر عليها سابقا".

وقدّر التقرير بأن تنظيم الدولة الاسلامية لا يزال يحتفظ بما مجموعه 10 آلاف مقاتل "نشط" في العراق وسوريا.

واعتبر مسؤول في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمكافحة الجهاديين، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن التنظيم في العراق "محلّي جداً"، فيما وضعه المالي "صعب".

ويقدم التحالف الدولي الدعم للقوات العراقية في حربها على تنظيم الدولة الاسلامية منذ العام 2014، ويضم 3500 عسكري، بينهم 2500 أميركي، ستتحول مهمتهم إلى "استشارية" و"تدريبية" تماماً بحلول نهاية العام.

viber

وكان البرلمان العراقي صوت في 5 كانون الثاني/يناير 2020 لصالح خروج قوات الأجنبية من البلاد.