المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد | مواجهات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين في الذكرى الثانية لاحتجاجات تشيلي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
في العاصمة سانتياغو
في العاصمة سانتياغو   -   حقوق النشر  AP

خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع تشيلي الإثنين لإحياء الذكرى الثانية للمظاهرات ضد عدم المساواة التي أدت إلى إعادة صياغة الدستور، ووقعت مواجهات في المساء بين الشرطة ومتظاهرين.

وقُتل أكثر من 30 شخصاً في الاضطرابات التي أعقبت مظاهرات أكتوبر/تشرين الأول 2019 بينما تعرضت حكومة الرئيس اليميني سيباستيان بينيرا لانتقادات بسبب الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن أحياناً وتسجيل انتهاكات.

وتجمع الآلاف من المتظاهرين في العاصمة سانتياغو ومدن أخرى للاحتفال بهذه المناسبة وتجديد دعواتهم لمزيد من العدالة الاجتماعية. وفي شارع لا ألاميدا الرئيسي في سانتياغو، أغلقت المتاجر والشركات أبوابها مبكراً ووضع التجار مصاريع معدنية لحماية متاجرهم من التخريب المحتمل.

وتماماً كما في عام 2019، كان غالبية المتظاهرين من الشباب ورددوا شعارات مناهضة للحكومة أثناء سيرهم عبر القصر الرئاسي باتجاه ساحة إيطاليا، مركز الحركة قبل عامين.

واستبقت السلطة التوتر الذي شهدته العاصمة ليلاً حيث أزالت السلطات إشارات المرور وصناديق القمامة من الميدان لمنع تخريبها.

ورأى صحفيو وكالة فرانس برس أن بعض الأشخاص الملثمين أشعلوا النار في الحواجز، حيث استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم.

بدأ الاحتجاج الأصلي في عام 2019 في البداية بسبب ارتفاع أسعار المترو.

وأسفرت الاضطرابات التي أعقبت ذلك عن مقتل 34 شخصاً وإصابة 460 آخرين بجروح في العيون، وبينهم من فقدوا بصرهم، بسبب الرصاص والغاز المسيل للدموع التي أطلقتها الشرطة.

وذكرت الصحف المحلية أنه تم نشر ما لا يقل عن 5000 ضابط شرطة فى جميع أنحاء البلاد للحفاظ على النظام.

ويطالب المتظاهرون برعاية صحية شاملة، وتعليم مجاني ومحسّن ومعاشات تقاعدية أعلى. وكان أحد الأهداف الرئيسية للاحتجاجات في عام 2019 تعديل الدستور الذي بدأ العمل به خلال ديكتاتورية أوغستو بينوشيه (1973-90).

المصادر الإضافية • أ ف ب