المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

زوج المحتجزة في إيران نازنين راتكليف يبدأ إضرابا عن الطعام للتنديد بـ"تقاعس" الحكومة البريطانية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
زوج البريطانية الإيرانية نازنين زاغري-راتكليف المحتجزة في طهران  وابنتهما غابرييلا البالغة من العمر سبع سنوات في ساحة البرلمان، لندن، بريطانيا.
زوج البريطانية الإيرانية نازنين زاغري-راتكليف المحتجزة في طهران وابنتهما غابرييلا البالغة من العمر سبع سنوات في ساحة البرلمان، لندن، بريطانيا.   -   حقوق النشر  AP Photo

بدأ زوج البريطانية الإيرانية نازنين زاغري-راتكليف المحتجزة في طهران منذ 2016، إضرابا عن الطعام الأحد أمام مبنى وزارة الخارجية في لندن للتنديد بـ"تقاعس" الحكومة البريطانية و"فشلها" في الإفراج عنها.

ويعتزم ريتشارد راتكليف قضاء الليلة في خيمة تحت نوافذ الوزارة، بعد أسبوع من خسارة زوجته لاستئناف أحدث إدانة لها أمام القضاء الإيراني.

حملة 3,5 ملايين توقيع لاطلاق سراح المحتجزة

أوقفت الإيرانية البريطانية البالغة 43 عاما في 2016 أثناء زيارتها عائلتها في طهران، وهي مديرة مشروع في مؤسسة تومسون رويترز، الذراع الخيرية لوكالة الأنباء التي تحمل الاسم نفسه.

اتهمت راتكليف بالتآمر لقلب نظام الجمهورية الإسلامية، وهو ما نفته بشدة، وقد حُكم عليها بالسجن خمس سنوات.

بعد أن امضت هذه العقوبة، حُكم عليها في نهاية نيسان/أبريل بالسجن لمدة عام وحظر عليها مغادرة إيران لمدة عام بسبب مشاركتها في مسيرة أمام السفارة الإيرانية في لندن عام 2009.

وخسرت زاغري-راتكليف الاستئناف في منتصف تشرين الأول/أكتوبر، ما أثار مخاوف من إعادتها إلى السجن بعد أن سُمح لها بمغادرته بشرط وضع سوار إلكتروني في آذار/مارس 2020 على خلفية تفشي كوفيد-19.

في التماس عبر الإنترنت جمع أكثر من 3,5 ملايين توقيع بحلول بعد ظهر الأحد، أوضح زوجها أنه بدأ إضرابا عن الطعام، هو الثاني منذ عام 2018، لإجبار لندن على "تحمل مسؤولياتها".

وأضاف أنه رغم أن طهران "المسؤولة الرئيسية عن قضية نازنين"، فإن المملكة المتحدة "خذلت" زوجته التي وقعت رهينة "صراع بين الدولتين" بسبب دين قديم بقيمة 400 مليون جنيه إسترليني (467 مليون يورو) ترفض لندن تسويته منذ الإطاحة بشاه إيران عام 1979.

وتابع ريتشارد راتكليف في العريضة أنه "قبل عامين، بدأت إضرابا عن الطعام أمام السفارة الإيرانية" حيث "سُمح لنا بالتخييم لمدة 15 يوما، ما أثار غضبهم".

المصادر الإضافية • أ ف ب