المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف ودع العالم العربي "سيد القدود الحلبية" صباح فخري على منصات وسائل التواصل؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  حفصة علمي
المطرب السوري صباح فخري يغني خلال مهرجان قرطاج الدولي السادس والأربعين في المسرح الروماني في قرطاج، تونس، يوم 27 يوليو 2010.
المطرب السوري صباح فخري يغني خلال مهرجان قرطاج الدولي السادس والأربعين في المسرح الروماني في قرطاج، تونس، يوم 27 يوليو 2010.   -   حقوق النشر  AFP

نعت وزارة الإعلام ونقابة الفنانين في سوريا الفنان السوري الكبير، صباح فخري، عن عمر ناهز 88 عاما، بعدما توقف قلبه عن النبض، بحسب ما أفادت عائلته.

وصباح فخري، فنان سوري من مواليد حلب 1933، حصل على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 2007 تقديرا لأعماله الطربية الخالدة وأغانيه التي جعلته من مشاهير الغناء في الوطن العربي.

ظهرت موهبة الراحل فخري عندما كان في العقد الأول من عمره حيث درس الموسيقى في معهد حلب الموسيقي ومعهد دمشق. وكان معروفا بوصلاته الفنية الطويلة على المسرح مكنته من تحطيم رقم قياسي في الغناء عندما غنى في مدينة كراكاس بفنزويلا مدة 10 ساعات دون انقطاع سنة 1968.

واليوم، عجت منصات التواصل في العالم العربي بعبارات التعازي عن فقدان أشهر من غنى القدود الحلبية والموشحات، من أشهرها "قدك المياس" و"قل للمليحة" وغيرها.

كتبت روز في تغريدة على تويتر: "وشمعة سورية جديدة انطفت وانطفى معها حقبة فنية كلها ابدااع.. الله يرحمك".

وكتبت زهراء ديراني: "علامتان فارقتان لمدينة حلب.. قلعتها الشهيرة و #صباح_فخري .. إنه الأصيل الذي دافع عن عراقة الطرب وتراب الوطن، فلم يخنهما في زمن الرداءة ونعيق العربان".

وشارك سعيد معلف مقطع فيديو لصباح فخري معلقا: "غصّتْ حنجرة حلب وصمتت الموشحات إلى الأبد.. رحمك الله".

كما أعرب عدد من الفنانين عن حزنهم على فقدان قامة فنية مهمة بحجم صباح فخري. فكتب الفنان السوري ناصف زيتون: "حزينة القدود والموشحات والطرب الاصيل برحيل المعلم #صباح_فخري … ايقونة من بلادي شكلت معلماً للاصالة والفن العظيم تطوي برحيلها حالة لن تتكرر... وداعاً صباح، فخر سوريا والعالم العربي".