المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

القائد الأعلى لحركة طالبان يحذر من المتسللين إلى صفوف الحركة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
القائد الأعلى لطالبان الملا هبة الله أخوند
القائد الأعلى لطالبان الملا هبة الله أخوند   -   حقوق النشر  Afghan Islamic Press/Copyright 2016 The Associated Press. All rights reserved. This material may not be published, broadcast, rewritten or redistribu

دعا القائد الأعلى لطالبان الملا هبة الله أخوند زادة مسؤولي الحركة إلى ملاحقة الخصوم المتسللين إلى صفوف الحركة و"القضاء عليهم"، بعد سلسلة هجمات دامية استهدفت الحركة.

وقال الملا اخوند زادة في بيان نادر إنه يتوجب على قادة الحركة "التحقق من صفوفهم، والتأكد من عدم وجود كيانات غير معروفة تعمل ضد رغبة الحكومة، والقضاء عليها في أسرع وقت ممكن".

وسيطرت طالبان على السلطة في أفغانستان منتصف آب/أغسطس، وأطاحت الحكومة السابقة المدعومة من الولايات المتحدة، وتعهدت إعادة الاستقرار بعد حرب استمرت 20 عاما، لكن جهودها اصطدمت بسلسلة هجمات تبناها غريمها الأبرز "تنظيم داعش-ولاية خراسان".

وقُتل ما لا يقلّ عن 19 شخصًا بينهم قيادي كبير في طالبان، وأصيب 50 آخرون بجروح الثلاثاء في هجوم لتنظيم داعش، استهدف مستشفى كابل العسكري الوطني، وسط تصاعد العنف في أفغانستان بين حركة طالبان الحاكمة والفصيل الإسلامي المتطرف.

ويشكك مسؤولون في طالبان بوجود متسللين محتملين في صفوفهم من جماعات منافسة، خاصة من المجندين الجدد. وأكد أخوند زادة في بيان نشرته عدة حسابات تابعة لطالبان على تويتر، أنه في حال حدوث أمر سيء فإن الأمر يقع على المسؤولين، "لأنه مسؤول ومعاقب في الدنيا ومعاقب في الآخرة".

وبحسب القائد الأعلى، يتوجب على كل قيادي وحدات طالبان تخصيص وقت للجلوس مع مجنديهم، "لمحاولة العمل على سلوكهم وتصرفاتهم ليعمل المجاهدون بشكل أفضل"، ولكنه أكد أنه "يجب عدم معاملة أي مقاتل بقسوة أو عنف". وتعيق سلسلة اعتداءات دامية ينفّذها عناصر في تنظيم داعش في أفغانستان مساعي طالبان، لإعادة إرساء الاستقرار في البلاد.

وكانت حركة طالبان أعلنت في أيلول/سبتمبر أن قائدها الأعلى يقيم "منذ البداية" في قندهار، بعدما التزمت الصمت لفترة طويلة بشأن مكان وجوده. وأكدت حينذاك أنه وسيظهر "قريبا علنا".

واخوند زادة لم يكن معروفا نسبيا قبل أن يتولى في 2016 قيادة الحركة، خلفا للملا أختر محمد منصور، الذي قُتل في ضربة لطائرة مسيرة أميركية في باكستان، وكان مهتما بالشؤون القضائية والدينية أكثر من المسائل العسكرية.