المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس إيران يتعهد بعدم التراجع قيد أنملة عن مصالح بلاده في المحادثات النووية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
رئيس إيران يتعهد بعدم التراجع قيد أنملة عن مصالح بلاده في المحادثات النووية
رئيس إيران يتعهد بعدم التراجع قيد أنملة عن مصالح بلاده في المحادثات النووية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من باريسا حافظي

دبي (رويترز) – قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يوم الخميس إن بلاده لن تتراجع “قيد أنملة” عن الدفاع عن مصالحها غداة إعلان جميع الأطراف عن استئناف المحادثات النووية بين طهران والقوى العالمية في 29 نوفمبر تشرين الثاني.

وأعربت واشنطن عن أملها في أن تُظهر المحادثات استعداد إيران للتفاوض بحسن نية لإحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015، فيما قال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كني إن المحادثات ستشمل رفع العقوبات التي وصفها بأنها “غير شرعية ولا إنسانية”.

كانت المفاوضات بدأت في أبريل نيسان وتوقفت بعد انتخاب رئيسي المحسوب على غلاة المحافظين في يونيو حزيران.

وقبل مناقشات فيينا، قال رئيسي بنبرة شديدة الصرامة إن إيران تسعى إلى “رفع جميع العقوبات الأمريكية وإبطال مفعولها”. وتفرض الولايات المتحدة عقوبات شخصية على رئيسي نفسه، بذريعة ارتكابه انتهاكات لحقوق الإنسان أثناء عمله بالقضاء في السابق.

ونقل التلفزيون الرسمي عن رئيسي قوله “المفاوضات التي ننظر فيها موجهة بحيث تثمر عن تحقيق نتائج. لن نترك طاولة المفاوضات.. لكننا لن نتراجع قيد أنملة عن مصالح أمتنا”.

وبموجب اتفاق 2015 بين إيران والقوى العالمية الست، فرضت طهران قيودا على برنامجها لتخصيب اليورانيوم مقابل رفع عقوبات الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. ويمكن استخدام التخصيب كوسيلة لصنع أسلحة نووية.

لكن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سحب بلاده من الاتفاق في 2018، وأعاد فرض عقوبات صارمة طالت قطاعي النفط والمال وأصابت الاقتصاد الإيراني بالشلل، مما دفع طهران لخرق بعض القيود المنصوص عليها في الاتفاق.

ورغم انعقاد ست جولات من المحادثات غير المباشرة، ما زالت طهران وواشنطن تختلفان حول الخطوات وتوقيت اتخاذها، وأبرزها القيود التي ستقبل بها طهران والعقوبات التي سترفعها واشنطن.

من جهة أخرى، قال قائد الحرس الثوري حسين سلامي إن الضغط الأمريكي على إيران باء بالفشل.

أضاف في كلمة عبر التلفزيون، في مناسبة حصار السفارة الأمريكية بطهران في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979، “الأمريكيون استعملوا كل الوسائل ومارسوا كل السياسات وطبقوا جميع الاستراتيجيات لكي تستسلم الأمة الإيرانية.. لكن الجمهورية الإسلامية ازدادت قوة”.

وانقطعت العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران منذ استيلاء الطلاب المتشددين على السفارة، واحتجاز 52 أمريكيا رهائن لمدة 444 يوما.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون مباشرة حشودا تشارك في مسيرات نظمتها الدولة بأنحاء إيران. وردد المشاركون الهتافات “الموت لأمريكا” و“الموت لإسرائيل”. وأحرق البعض الأعلام الأمريكية والإسرائيلية.