المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: أقلية الهزارة الشيعية تُسير دوريات لحراسة الأماكن الدينية في كابول تحسبا من أي اعتداء جديد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الهزارة: أقلية إثنية من الطائفة شيعية في أفغانستان
الهزارة: أقلية إثنية من الطائفة شيعية في أفغانستان   -   حقوق النشر  AP Photo

خارج مزار يعود للمذهب الشيعي في العاصمة الأفغانية كابول، تقوم مجموعة تنتمي إلى أقلية الهزارة الشيعية بدوريات لحراسة المصلين أثناء أدائهم الصلاة الأسبوعية.

هذه الخطوة إن دلت على شيء تدل على العلاقة الجديدة الغريبة التي ولدت مؤخرا بعد أن بسطت حركة طالبان سيطرتها على أفغانستان من جديد.

وكانت حركة طالبان السنية المتشددة تنظر في وقت سابق إلى أقلية الهزارة على أنهم منشقون، قبل أن يصبحوا اليوم الحماية الوحيدة ضد عدو أكثر وحشية، أي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في هذا الحي الذي تقطنه أغلبية من الهزارة.

وبالرغم من هذا التقارب الحديث بين الجانبين، لا يشعر البعض ممن ينتمون إلى أقلية الهزارة بالراحة تجاه حركة طالبان، بل ولا يثقون برجالها وهم مقتنعون تماما بأن هذه الحركة لن تقبلهم أبدا ولن تعاملهم كند في أفغانستان.

لذا طلبوا من الحركة أن تسمح لهم بحراسة مساجدهم ومزاراتهم.

وقال غلام ساكاي شقول، المشرف على مزار أبو الفضل الواقع في منطقة تغلب عليها أقلية الهزارة في العاصمة الأفغانية، إن المصلين هناك شعروا براحة أكبر لقيام حراس الهزارة بدوريات في الأماكن الدينية.

وعقب سيطرة طالبان على أفغانستان، قامت بمصادرة الأسلحة التي كانت تستخدمها هذه الأقلية في وقت سابق، وبإذن من الحكومة لحماية وحراسة بعض المساجد في كابول.

لكن بعد تفجيرات داعش المدمرة للمساجد الشيعية في محافظتي قندهار وقندوز في أكتوبر/تشرين الأول، أعادت الحركة الحاكمة هذه الأسلحة في معظم الحالات لأصحابها.

ويحاول بعض رجال طالبان تقديم أنفسهم اليوم على أنهم أكثر اعتدالًا مقارنة بحكمهم الأول في أواخر التسعينيات عندما قمعوا بعنف الهزارة الذين يشكلون حوالي 10 بالمئة من سكان أفغانستان البالغ عددهم 38 مليون نسمة إضافة إلى الجماعات العرقية الأخرى.

وفي محاولة للحصول على اعتراف دولي، تعهدوا بحماية الهزارة، كإظهار لقبولهم للأقليات في بلد تمزقه الانقسامات العرقية والدينية.