المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: بسبب البرد والجوع.. أطفال أفغانستان ومأساة قرب فصل الشتاء

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
شتاء قارس يتوعد أطفال أفغانستان في مواجهة الفقر والجوع
شتاء قارس يتوعد أطفال أفغانستان في مواجهة الفقر والجوع   -   حقوق النشر  AFP

عندما وصل الزبير البالغ من العمر ستة أسابيع إلى عيادة للأطفال المصابين بسوء التغذية في أفغانستان، لم يمنحه الأطباء في البداية سوى بضع ساعات ليعيش. وبينما كان ينازع تحت غطاء النجاة الذي كانت والدته تنظر إليه، كانت مشاعرها تتأرجح بيأس بين الخوف والأمل.

تسعى منظمة أطباء بلا حدود، التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود، في هرات، أكبر مدينة في غرب أفغانستان، إلى مساعدة المجتمع المحلي على التعامل مع نظام الصحة العامة في آخر مراحله، والذي أعاقه انسحاب مساعدات المانحين. منذ أن اجتاحت حركة طالبان كابول في أغسطس/آب الماضي، زادت سعة المرفق من 45 إلى 75 سريرا، ويستقبل حوالي 60 مريضا جديدا كل أسبوع.

وذكر تقرير لقناة "بي بي سي" أن فصل الشتاء يُتوقع أن يكون قاسيا هذا العام إذ يُهدد بقطع الطرق بين عدة مناطق من البلاد، تعتمد الأسر فيها بشدة على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. بالإضافة إلى حدوث جفاف في بعض الأراضي، وهو ما قد يُنذر بكارثة مضاعفة بسبب الشتاء القارس والقحط الذي يهدد المحاصيل.

وتقدر منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" أن حوالي 3.2 مليون طفل أفغاني دون سن الخامسة سيعانون من سوء التغذية هذا الشتاء. وتقدر أن مليونا منهم قد يموتون في غياب التدخل.

وتدق المؤسسات الدولية والمنظمات المعنية ناقوس الخطر، كما تطالب المجتمع الدولي للتحرك العاجل لمواجهة أسوء أزمة ستشهدها أفغانستان التي لم تلتئم بعد جراح سكانها بعد الأهوال التي عاشوها لسنوات.