اكتشاف ديناصور مدرع كان يرهب الخصوم بذيل مدبب قبل ملايين السنين

بقايا لنوع من الديناصورات الغريبة بحجم الكلاب التي كانت تمتلك سلاحًا فريدًا من نوعه.
بقايا لنوع من الديناصورات الغريبة بحجم الكلاب التي كانت تمتلك سلاحًا فريدًا من نوعه. Copyright Luis Perez Lopez via AP
بقلم:  يورونيوز مع رويترز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

وقال علماء يوم الأربعاء إن ديناصورا مدرعا تم التعرف عليه مؤخرا وكان يسكن منطقة باتاجونيا في تشيلي كان يفعل نفس الشيء لصد الحيوانات المفترسة قبل حوالي 74 مليون عام مستخدما ذيله الذي يشبه سلاح محاربي الأزتك.

اعلان

قبل أكثر من 500 سنة، كان محاربو الأزتك فيما يعرف الآن بالمكسيك يرهبون خصومهم بعصا خشبية تبرز منها شفرات حادة من حجارة شديدة القسوة على جانبيها، لإلحاق إصابات مروعة بالأعداء في ساحات النزال.

وقال علماء يوم الأربعاء إن ديناصورا مدرعا تم التعرف عليه مؤخرا وكان يسكن منطقة باتاجونيا في تشيلي كان يفعل نفس الشيء لصد الحيوانات المفترسة قبل حوالي 74 مليون عام مستخدما ذيله الذي يشبه سلاح محاربي الأزتك.

كان الديناصور "ستيجوروس" مخلوقا نباتيا من ذوات الأربع، ويمثل استخدامه للذيل المدبب نموذجا لسباق التسلح في عصر الديناصورات في صراع البقاء بعالم محفوف بالمخاطر.

كان "ستيجوروس" يعيش في العصر الطباشيري في المكان الذي يظهر على الخارطة الآن على شكل لسان أو طرف ضيق بأقصى جنوب أمريكا الجنوبية في وقت كانت تغرب فيه شمس عصر الديناصورات.

كان حجمه صغيرا بالمقارنة بالديناصورات المدرعة الأخرى، إذ يبلغ طوله حوالي سبع أقدام (مترين).

كان له فم يشبه المنقار لجمع ما يقتات عليه من النباتات. وكان على ظهره وجانبيه هياكل عظمية تشكل معطف الحماية أو الدرع الواقية.

أما ذيله فكان فريدا من نوعه تماما بين كل الديناصورات. فقد كان قصيرا نسبيا بعدد أقل من الفقرات مقارنة بالديناصورات المدرعة الأخرى. ويشغل النصفَ الخلفيَ من الذيل عضو يشبه السعفة يتألف من سبعة أزواج من العناصر العظمية المستوية الملتحمة ببعضها بحواف مدببة بارزة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

سمكة أقدم من الديناصورات بنحو 400 مليون سنة ما زالت تدهش العلماء

دراسة: الكويكب الذي أفنى الديناصورات تسبب في شتاء دام 15 عاماً

شاهد: علماء أمريكيون يعثرون على "قُبّة" ذهبية غامضة في قاع المحيط