Newsletterرسالة إخباريةEventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

التيرانوصورات أطاحت خلال نموها بأجناس ديناصورات أصغر حجما

أرشيف
أرشيف Copyright TIMOTHY A. CLARY/AFP or licensors
Copyright TIMOTHY A. CLARY/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

التيرانوصورات أطاحت خلال نموها بأجناس ديناصورات أصغر حجما

اعلان

خلص فريق علماء أمريكيين إلى أن الديناصورات المتحدرة من أنواع لاحمة عملاقة مثل التيرانوصورات، والتي كانت تولد صغيرة بحجم هررة ثم تنمو لتصبح كائنات عملاقة، كانت تغيّر بيئتها من خلال إقصاء أجناس أصغر حجما.

وتساعد الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة "ساينس" أخيرا على حل لغز قديم عن فترة هيمنت فيها الديناصورات لحوالى 150 مليون عام: لماذا كان هناك عدد أكبر بكثير من الأجناس الضخمة مقارنة مع تلك الصغيرة، فيما العكس هو الصحيح على صعيد الحيوانات الأرضية اليوم؟

وتوضح الباحثة في جامعة نيو مسكيكو كات شرودر التي أشرفت على الدراسة، مازحة أن "مجتمعات الديناصورات كانت أشبه بالمراكز التجارية المليئة بالمراهقين بعد ظهر السبت". وتشير إلى أن هؤلاء "المراهقين" كانوا يمثلون "نسبة كبيرة من هذا الجنس وكان لديهم أثر حقيقي على الموارد المتوافرة" لدى هذه الحيوانات.

وحتى مع عدد محدود من المتحجرات، يرى الخبراء أن الديناصورات لم تكن تظهر تنوعا كبيرا إذ لا يتجاوز عدد أجناسها المعروفة 1500، مقارنة مع عشرات آلاف الأجناس من الثدييات والطيور حاليا.

وفي مجمل حقبة الحياة الوسطى قبل 252 مليون سنة إلى 66 مليون سنة، لم يعد هناك نسبيا وجود لأجناس من الديناصورات الكبيرة التي يزيد وزنها عن طن مقارنة مع تلك التي تزن أقل من 60 كيلوغراما.

وبحسب بعض العلماء، فإن الأجناس الأكبر من الديناصورات التي تبدأ حياتها هي أيضاً بحجم صغير للغاية لأنها تتكون في بيض قبل الولادة، قد تستغل موارد الأجناس الأصغر حجما في أنظمة بيئية كانت تهيمن عليها بدرجة كبيرة.

ولاختبار هذه النظرية، فحصت كات شرودر وزملاؤها بيانات عن متحجرات من العالم أجمع لـ550 جنسا مختلفا، ووضعوا تنظيما للديناصورات تبعا للحجم ونوعية الغذاء (العشبية أو اللاحمة).

واكتشف الباحثون سمة لافتة لدى الديناصورات اللاحمة المتوسطة الحجم في كل المجموعات التي كانت تضم حيوانات عملاقة بينها التيرانوصورات.

وتوضح كات شرودر "قلة من الديناصورات اللاحمة بوزن يراوح بين مائة كيلوغرام وألف كانت تعيش في مجموعات تضم" ديناصورات عملاقة، وكانت صغار هذه الأنواع من الديناصورات "تشغل تماما هذه المساحة".

هذه الخلاصة تعززها الطريقة التي تطور فيها تنوع الديناصورات مع الوقت. فقي العصر الجوراسي (قبل 200 مليون سنة إلى 145 مليون سنة)، كانت الفوارق بين المجموعتين من الحيوانات أصغر في هذه الفئة فيما كان العصر الطباشيري (بين 145 مليون سنة و65 مليون سنة) يضم ديناصورات ضخمة جدا.

ويعود ذلك إلى كون أجناس الديناصورات العملاقة في مراحل النمو الأولى خلال العصر الجوراسي كانت تشبه أكثر الحيوانات البالغة، وكان يتوافر لها تنوع أكبر من الحيوانات العشبية المتاحة للصيد.

وتقول الباحثة "العصر الطباشيري، في المقابل، كان خاضعا لهيمنة كاملة من التيرانوصورات والأبليصورات التي يكبر حجمها كثيرا مع النمو".

وتضيف لوكالة فرانس برس "أظن أننا بدأنا نفهم بعض الشيء الديناصورات كحيوانات ولم تعد النظرة إليها ككائنات غريبة بحسب المنطلقات التي بني عليها أساسا علم المستحاثات واستمر عليها طويلا".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: اكتشاف بيض متحجر لطيور عمرها أكثر من 85 مليون عام في الأرجنتين

العثور على جثة رجل داخل تمثال ديناصور في إسبانيا

اكتشاف نوع جديد من الديناصورات عاش قبل 90 مليون سنة