Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

لبنان يعلن تسجيل أول إصابتين بالمتحورة أوميكرون

الطاقم الطبي في مستشفى سان جورج في بيروت، لبنان.
الطاقم الطبي في مستشفى سان جورج في بيروت، لبنان. Copyright Hussein Malla/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.
Copyright Hussein Malla/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية الخميس تسجيل أول إصابتين على أراضيها بمتحورة كورونا الجديدة "أوميكرون" لدى مسافرين قدما من إفريقيا، غداة تسجيل البلاد معدل إصابات يومي هو الأعلى منذ أشهر.

اعلان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية الخميس تسجيل أول إصابتين على أراضيها بمتحورة كورونا الجديدة "أوميكرون" لدى مسافرين قدما من إفريقيا، غداة تسجيل البلاد معدل إصابات يومي هو الأعلى منذ أشهر.

وقال وزير الصحة فراس أبيض خلال مؤتمر صحفي: "من خلال تتبع الحالات خصوصاً الوافدة عبر المطار .. هناك حالتان ثمة شك كبير بأن تكونا من متحورة أوميكرون".

نقص في الكوادر التمريضية والطبية

وأوضح أن المسافرين الذين قدما عبر المطار من إفريقيا، قد وضعا في "حالة حجر كامل" منذ وصولهما.

وسجّل لبنان الأربعاء 1994 إصابة بفيروس كورونا، في "واحد من أعلى الأرقام المسجلة منذ فترة طويلة"، وفق أبيض إضافة إلى تسع وفيات.

ومنذ بدء تفشي الوباء، أحصت السلطات اللبنانية أكثر من 683 ألف إصابة، بينها 8,804 وفيات.

وأبدى وزير الصحة خشيته من ارتفاع أعداد الإصابات في الآونة الأخيرة. وقال: "حقيقة هذا الموضوع مقلق بالنسبة لنا خصوصاً مع وضع المستشفيات التي باتت قدرتها على التحمل أو تكرار ما حدث خلال العام الماضي أقل، مع كل الضغوط التي تواجهها والهجرة في الكوادر التمريضية والطبية".

وشهد لبنان قبل عام ارتفاعاً قياسياً في عدد الإصابات والوفيات، ما استنفد القدرات الاستيعابية القصوى للمستشفيات وأرهق كوادرها، واستدعى فرض السلطات قيوداً صارمة، بينها حظر تجول على مدار الساعة طيلة أسابيع، لتخفيف العبء عن القطاع الطبي.

واستنزفت الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان منذ عامين، والتي فاقمها تفشي كورونا ثم انفجار مرفأ بيروت المروع، القطاع الصحي في البلاد وقدرته على تقديم الخدمات الاستشفائية، خصوصاً بعد هجرة الآلاف من العاملين في القطاع من أطباء وممرضين واختصاصيين، ممن تضاءلت رواتبهم على وقع خسارة الليرة أكثر من تسعين في المئة من قيمتها أمام الدولار.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

لماذا يقاوم سياسيو لبنان التحقيق في انفجار مرفأ بيروت؟

وزير البيئة اللبناني: الانهيار الاقتصادي "فرصة" لتحسين إدارة ملف النفايات

فيديو: لبنانيون أودعوا أموالهم في بنك يحاولون اقتحامه ويصطدمون مع الشرطة في بيروت