المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بسبب البوتوكس .. السعودية تستبعد 40 ناقة من مسابقة ملكة جمال الإبل

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
خلال اليوم الأخير من مهرجان مازاين الظفرة للإبل في ضواحي مدينة زايد، الإمارات، 25 ديسمبر 2010
خلال اليوم الأخير من مهرجان مازاين الظفرة للإبل في ضواحي مدينة زايد، الإمارات، 25 ديسمبر 2010   -   حقوق النشر  Kamran Jebreili/AP2010

استبعدت السلطات السعودية أكثر من 40 إبلا من مسابقة سنوية للجِمال بسبب خضوعها لعمليات تجميل وللحقن بالبوتوكس بغرض الفوز بالجوائز التي تتجاوز 66 مليون دولار، وفق ما أفاد مسؤول فرانس برس.

تحتضن بلدة صياهد رماح الواقعة على بعد نحو 120 كيلومترا شمال شرق العاصمة، الرياض، منذ الأول من كانون الأول/ديسمبر ولمدة شهر "أكبر مهرجان للإبل على مستوى العالم" في نسخته السادسة.

ويضم المهرجات مسابقة "المزاين" التي تقيس مدى جمال الإبل، وهو ما يدفع المشاركين لإجراء عمليات تجميل وحقن بالبوتوكس والسيليكون والفيلر لتغيير شكل شفاه الإبل وحدباتها وأسبالها مع احتدام المنافسة للفوز بالجوائز القيّمة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنّه "تم استبعاد 43 إبلا نتيجة اكتشاف العبث بها من قبل اللجنة المختصة بالعبث".

وهو ما يعد "الإعلان الأكبر في حالات العبث منذ النسخة الأولى"، حسب الوكالة الرسمية.

تُفحص الجمال باستخدام "أجهزة متخصصة ومتطورة توضح كل التفاصيل الدقيقة للإبل وما قد يطرأ عليها من تدخلات بشرية".

Hassan Ammar/AP
خلال مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة في ضواحي العاصمة السعودية الرياض، المملكة العربية السعودية، الأحد 8 مارس 2009Hassan Ammar/AP

وقال مسؤول في المهرجان، تحدث شريطة عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس، إنّ السلطات "حريصة أنّ تكون الإبل بشكلها وسلالتها الحقيقية"، مشيرا إلى أنّ "التجميل يندرج تحت تعذيب الحيوانات بموجب قانون حماية الحيوانات".

كما يضم المهرجان سباق "الهجن".

تُعرف الجِمال باسم "سفن الصحراء"، وكانت تستخدم في الماضي للتنقّل عبر رمال شبه الجزيرة العربية، حتى أصبحت رمزا تقليديا للخليج.

وتعد تربية الجمال صناعة تقدر بملايين الدولارات في الخليج وتنظم دولها فاعليات مماثلة على مدار العام.

وتنتشر في المنطقة مراكز لتجميل الإبل بغرض المشاركة والفوز في هذه المسابقات.

وقال المسؤول إنّه "سيتم فرض غرامات مالية باهظة (على المخالفين) ومنعهم نهائيًا من المشاركة في المسابقات مستقبلا".

وهو ما أكّد أنّه سيكون "أمرًا مؤلمًا للقائمين على تربية الإبل".