المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محكمة بيلاروسية تقضي بالسجن 18 عامًا على المعارض الأبرز تيخانوفسكي (إعلام رسمي)

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا تحمل صورة زوجها المدون المسجون سيرغي تيكانوفسكي.
زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا تحمل صورة زوجها المدون المسجون سيرغي تيكانوفسكي.   -   حقوق النشر  أ ف ب

أصدرت محكمة بيلاروسية الثلاثاء أحكام سجن قاسية على معارضين لنظام الرئيس ألكسندر لوكاشنكو لاسيما زعيم المعارضة السابق سيرغي تيخانوفسكي، زوج زعيمة المعارضة الحالية سفيتلانا تيخانوفسكايا.

وحُكم على تيخانوفسكي الموقوف منذ نحو عام ونصف العام، بالسجن 18 عامًا وكذلك على معارض بارز آخر هو ميكولا ستاتكيفتش بالسجن 14 عامًا، وعلى أربعة متّهمين آخرين بالسجن 15 و16 عامًا، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.

وسرعان ما نددت زوجته، الشخصية الرئيسية في المعارضة تيخانوفسكايا بالحكم واصفة إياه بأنه "ثأري".

وكتبت على تويتر "لقد حكم على زوجي سيرغي تيخانوفسكي بالسجن 18 عاما. الديكتاتور ينتقم علنا من أشد معارضيه". وأضافت "العالم بأسره يتابع، لن نتوقف".

اضطرت سفيتلانا تيخانوفسكايا للرحيل إلى المنفى منذ صيف 2020 اثر اندلاع حركة احتجاج غير مسبوقة في بلادها.

وأثارت إعادة انتخاب لوكاشنكو الذي يحكم البلاد منذ 1994، في 2020 حركة احتجاج تاريخية امتدت لأشهر عدّة وشارك فيها عشرات آلاف المتظاهرين وصولا إلى مئات الآلاف أحياناً. غير أنها اصطدمت بحملة قمع دامية تضمنت توقيفات جماعية وأعمال عنف ارتكبتها الشرطة وسط اتهامات بالتعذيب وسجن طلاب جامعيين وإغلاق وسائل إعلام مستقلة.

تنديدا بهذا القمع، فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول غربية أخرى عقوبات على شخصيات وشركات مرتبطة بالنظام البيلاروسي الذي تقارب في المقابل مع روسيا، حليفته الرئيسية.

viber

في مطلع كانون الأول/ديسمبر فرض الغربيون مجددا عقوبات على مينسك رغم إنكارها افتعال أزمة هجرة على حدودها مع بولندا في محاولة لزعزعة استقرار الاتحاد الاوروبي.