المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ابنة نافالني تتسلم جائزة سخاروف نيابة عن والدها وتدعو الأوربيين إلى عدم "التساهل" مع بوتين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
داريا نافالنايا، ابنة المعارض الروسي المسجون والناشط ضد الفساد، أليكسي نافالني
داريا نافالنايا، ابنة المعارض الروسي المسجون والناشط ضد الفساد، أليكسي نافالني   -   حقوق النشر  JULIEN WARNAND/AFP or Licensors

قالت داريا نافالنايا، ابنة المعارض الروسي المسجون والناشط ضد الفساد، أليكسي نافالني البالغ من العمر 45 عاما التي جاءت إلى ستراسبورغ لاستلام جائزة سخاروف للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التفكير لعام 2021 نيابة عن والدها المسجون إن على الاوروبيين أن يكفوا عن التساهل في التعامل مع الرئيس الروسي فلادمير بوتين باسم "البراغماتية". داعية الأوروبيين إلى إبراز مزيد من "المعارضة للهجمات المباشرة على حقوق الإنسان في روسيا"، حسب قولها.

وقالت الطالبة البالغة من العمر 20 عامًا، داخل البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية اليوم الأربعاء، وهي إلى جانب رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي "إن تبرئة الطغاة لا ينجح أبدًا". ولفتت " بعد سنوات من مغازلة بوتين، تناهى إلى فهمه أنه لزيادة شعبيته، يمكنه أيضًا أن يشن حربًا ضد آخرين" حسب قولها. كما هاجمت بعض السياسيين "الذين يحلمون بالحصول على منصب سياسي في ظل حكم بوتين"

ومنح البرلمان الأوروبي في أكتوبر/تشرين الأول جائزة سخاروف للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التفكير لعام 2021 للمعارض الروسي أليكسي نافالني .

حينها، اعتبر المعارض الروسي المسجون والناشط ضد الفساد أليكسي نافالني حينها منحه جائزة ساخاروف، أهم جوائز الاتحاد الأوروبي للدفاع عن حقوق الإنسان، بأنها بمثابة "شرف" له. وكتب على حسابه في تويتر الذي يديره فريقه "إنها ليست شرفا فحسب، بل مسؤولية كبيرة ايضا".

وقال المعارض نافالني"أنا مجرد شخص واحد من هؤلاء الكثيرين الذين يحاربون الفساد، لأن الفساد ليس فقط سببا للفقر وانهيار الدول، بل أيضا باعتباره تهديدا رئيسيا لحقوق الإنسان". وأضاف "إنني بغاية الامتنان للبرلمان الأوروبي على تقديره الكبير جدا لعملنا. سوف نواصل بذل قصارى جهدنا".

وأضافت داريا نافالنايا " " أسافر لحضور مؤتمرات و قمم مختلفة وألقي خطابات باسم والدي أثناء وجود والدي في السجن، كما أقرأ في الوقت نفسه مقالات عن سوء الظروف التي يحتجز فيها والدي"

جائزة ساخاروف التي أُطلقت في عام 1988 من أجل "حرية الفكر" تكافئ سنويا الأشخاص أو المنظمات التي تدافع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتخصص مبلغ 50 ألف يورو.

سُجن أليكسي نافالني المعارض الرئيسي لفلاديمير بوتين، منذ بداية العام بعد أن كاد أن يموت بالتسمم في أغسطس 2020 واستهدفه تحقيق جنائي جديد بتهمة "التطرف". عولج نافالني في ألمانيا، ما تسبب في توتر العلاقات بين برلين وموسكو. وبعد عودته إلى روسيا في كانون الثاني/يناير من ألمانيا حيث خضع للعلاج ألقي القبض عليه ودين بتهم احتيال قديمة، وهو الآن يقضي عقوبة بالسجن لمدة عامين ونصف في سجن خارج موسكو.

وفي وقت سابق، أعلن الكرملين إنه لا يكن "أي احترام" لمنح جائزة ساخاروف للمعارض نافالني. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف "نحن نحترم هذه المؤسسة (البرلمان الأوروبي) لكن لا أحد يستطيع إجبارنا على احترام قرار مماثل". وأضاف بيسكوف إن هذا القرار "يقلل بشكل كبير من معنى" كلمات مثل حرية الفكر.