المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مستوطنون يهود يهاجمون قرى فلسطينية في الضفة الغربية بعد يوم على مقتل مستوطن

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الجيش الإسرائيلي يفصل بين فلسطينيين ومستوطنين يهود في قرية برقة (نابلس)
الجيش الإسرائيلي يفصل بين فلسطينيين ومستوطنين يهود في قرية برقة (نابلس)   -   حقوق النشر  AP

هاجم مستوطنون يهود عدة قرى في الضفة الغربية المحتلة اليوم، الجمعة، وكسّروا منازل وسيارات وضربوا شخصين على الأقل، بحسب ما قاله مسؤولون فلسطينيون.

ويأتي ذلك بعد يوم على قتل مسلحين فلسطينيين إسرائيلياً في الأراضي المحتلة.

وكان مسلحون فتحوا النار على مستوطن يهودي يدعي إيهودا ديمنتمان في الضفة الخميس، وثمة مخاوف من اندلاع أعمال عنف على نطاق أوسع بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين اليهود.

وجرح في الهجوم على ديمنتمان راكبان آخران كانا معه في السيارة.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية إن مستوطنين دخلوا بيتاً في قرية قريوت‎ (نابلس) وحاولوا اختطاف أحد قاطنيه، ويدعى وائل مقبل.

وانتشرت صور في وسائل التواصل الاجتماعي لاحقاً أظهرت أن مقبل تعرض للضرب المبرح، بينما انتشرت فيديوهات أخرى لمواجهات بين مستوطنين مسلحين وسكان فلسطينيين.

وكان الجيش الإسرائيلي وعد بتوقيف المهاجمين الذين نفذوا عملية الخميس كما نشر عدداً إضافياً من القوات في المنطقة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن ثلاثة أشخاص على الأقل تم توقيفهم ليل الخميس-الجمعة بعد مداهمات نفذها الجيش الإسرائيلي.

والجمعة قال الجيش الإسرائيلي إن عملية البحث عن المهاجمين لا تزال مستمرة ولم يعطِ مزيداً من التفاصيل.

وكان ديمنتمان تعرض للهجوم مباشرة بعد مغادرته مستوطنة حومش غير القانونية.

وهناك عشرات النقاط التي عاد المستوطنون إليها في الضفة الغربية بطريقة غير شرعية ولكن الحكومة الإسرائيلية غالباً ما تغض النظر عن هذا الأمر.

ومع أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزّة أشادت بالهجوم إلا أن أي جهة لم تتبنّ العملية التي أدت إلى مقتل المستوطن.

ويأتي مقتل ديمنتمان بعد سلسلة من الأحداث المشابهة التي شهدتها المنطقة سابقاً، في جوّ يشوبه توتر شديد بين المستوطنين والفلسطينيين في الضفة الغربية. ففي منتصف نوفمبر-تشرين الثاني، هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيين في المنطقة المحيطة بحومش ما أدى إلى سقوط أربعة جرحى فلسطينيين.

وسيطرت إسرائيل على الضفة الغربية والقدس في 1967 وهناك نحو 700 ألف مستوطن يهودي في تلك الأراضي حالياً، علماً أن الفلسطينيين يسعون إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة فيهما.

وتعتبر أكثرية بلدان المجتمع الدولي التواجد الإسرائيلي في الضفة والقدس احتلالاً، كما تعتبر المستوطنات غير شرعية وعائق أساسي أمام عملية السلام.

المصادر الإضافية • أ ب