المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: مظاهرة رافضة وأخرى داعمة لقرارات الرئيس قيس سعيّد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
مظاهرات في تونس تطالب بإسقاط الرئيس
مظاهرات في تونس تطالب بإسقاط الرئيس   -   حقوق النشر  AFP

خرج مئات التونسيين من الموالين والمعارضين للرئيس قيس سعيّد رافعين شعارات مضادة بينها "كلنا مع سعيّد" أو "يسقط الانقلاب"، في الذكرى العاشرة لثورة 17 كانون الأول/ديسمبر 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وذكرت وكالة فرانس برس أن أكثر من 500 معارض للرئيس سعيّد الذي يمسك بزمام السلطة كاملاً بعد تجميد عمل البرلمان وإقالة رئيس الوزراء، وجدوا أنفسهم عالقين بعدما قطعت الشرطة طريقاً يربط إحدى ضواحي العاصمة بوسط المدينة.

وقالت الوكالة إن عدد المتظاهرين المؤيدين للرئيس، الذي أعلن مؤخراً تنظيم انتخابات تشريعية في كانون الأول/ديسمبر 2022، كانوا أقلّ عدداً، وتجمهروا أمام المسرح البلدي في جادة الحبيب بورقيبة، الشريان الرئيسي في العاصمة التونسية.

وأشارت الوكالة إلى أن عددهم كان أكثر من مئة بقليل ورفعوا الأعلام التونسية وعلماً ضخماً للجزائر، وذلك في اليوم الموالي لزيارة الرئيس عبد المجيد تبون، الذي وافق على قرض لتونس بقيمة 300 مليون دولار.

وفي الجهة المقابلة من المدينة تجمهر معارضو سعيّد تحت أحد الجسور قبل تجمعهم وراء الحواجز التي وضعتها قوات الأمن. ورفع المعارضون شعارات تطالب بالحرية وسقوط النظام وإنهاء الدولة البوليسية.

وكان الرئيس سعيّد أصدر مرسوماً رئاسياً سابقاً هذا الشهر قضى باعتماد تاريخ السابع عشر من كانون الأول/ديسمبر (اليوم الذي أحرق فيه محمد البوعزيزي نفسه) كيوم احتفال بالثورة التي يعتبر سعيّد أنها انحرفت عن مسارها.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع مدد سعيّد تجميد البرلمان الذي يسيطر عليه حزب النهضة الإسلامي سنة أخرى، معلنا عن نيته استفتاء حول إجراء إصلاحات دستورية.

"التضييق على الإعلام"

في سياق المعارضة التي يواجهها سعيّد دانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في بيان نشرته أمس، الخميس، "التهجم على حرية الصحافة والإعلام" متحدثة عن "وجود خطر داهم" يهدّد حرية التعبير.

ودانت النقابة اشتراط عدم توجيه أي سؤال للرئيس التونسي، قيس سعيّد، خلال ندوة صحفية مشتركة أقامها مع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، واصفة ذلك بـ"السابقة الخطيرة من نوعها والتدخل السافر في حرية العمل الصحفي".

وأعلن المكتب التنفيذي للنقابة عن مجموعة من التحركات الاحتجاجية للدفاع عن حرية الصحافة، مطالباً السلطة القائمة بالقطيعة مع "سياسة الإقصاء والتعتيم الممنهجة" التي تتبعها.