المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قوات الأمن التونسية تلجأ إلى العنف لفض اعتصام لمحتجين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مظاهرات في تونس
مظاهرات في تونس   -   حقوق النشر  Riadh Dridi/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.

تونس (رويترز) - قال محتجون يوم السبت إن قوات الأمن التونسية حاولت بالقوة فض اعتصام وسط تونس العاصمة ضد الرئيس قيس سعيد المتهم بالاستحواذ على السلطة قبل خمسة أشهر. 

وقال حبيب بوعجيلة الناشط السياسي والعضو البارز في حراك (مواطنون ضد الانقلاب) في تصريحات لوسائل إعلام "بدأت مجموعة من الأمنيين بالزي المدني استفزاز المعتصمين منذ الصباح  قبل أن يتدخلوا وحشيا ودون مبرر بالضرب والاعتداء المباشر على المعتصمين والمعتصمات بالعصي". 

وأضاف "بدأت عملية عنف وأُلقي الغاز المسيل للدموع ووقع إيقاف شخصين وحجزت اللافتات.. يشارك في الاعتصام سياسيون ونواب بالبرلمان وقيادات حزبية ومواطنون". 

وخرجت يوم الجمعة احتجاجات بشارع الحبيب بورقيبة وسط تونس العاصمة معارضة لما اعتبروه انقلابا من الرئيس قيس سعيد وتدعو للتمسك بدستور وإعادة عمل البرلمان. 

وتزامنت الاحتجاجات مع ذكرى الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي قبل عشرة أعوام وهي الأولى منذ إعلان سعيد يوم الاثنين عن خارطة طريق طال انتظارها تنص على استمرار تعليق عمل البرلمان لعام آخر. 

وتتضمن خطة سعيد إجراء استفتاء على الدستور في يوليو تموز المقبل تليه انتخابات برلمانية نهاية عام 2022. 

وعقب الاحتجاجات قرر حراك (مواطنون ضد الانقلاب) الدخول في اعتصام بشارع الحبيب بورقيبة وسط تونس العاصمة.

وقال بوعجيلة "سنواصل اعتصامنا بكل تحضر وسلمية ونمارس حقنا الدستوري في التعبير. نحذر وزارة الداخلية من (قيام) أمنيين بالزي الرسمي أو المدني أو البلطجية (بعمليات) استفزاز وما حدث فضيحة وهذا انقلاب سنسقطه بصدور عارية واحتجاجات سلمية ".

وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان إن مجموعة من الأشخاص حاولت "تركيز (إقامة) خيام عنوة بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة اليوم السبت لاستغلالها من أجل الاعتصام في مخالفة للقانون والترتيبات النافذة".

وأضافت أنه مع قيام وحدات الأمن "بالتصدي لمنع تركيز الخيام وتطبيق القانون، عمد البعض من المجموعة المذكورة إلى الاعتداء بالعنف على عدد من الإطارات الأمنية".

وتابعت "باستشارة النيابة العمومية، أذنت بحجز المعدات المذكورة من خيام وكراسي وعصيّ تُستعمل لتركيز الخيام كما أذنت بإخلاء الطريق العام مع تقديم كل طرف ضالع في عملية الاعتداء على الأمنيين إلى النيابة العمومية".

وأكدت الوزارة أنها "ستواصل حرصها على احترام الحقوق والحريات التي تُمارس في إطار القانون، تمامًا كما تواصل قيامها بواجبها في إنفاذ القوانين ".

المصادر الإضافية • رويترز