المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"أنقذوا برقة".. دعوات للتضامن مع أهالي قرية البرقة عقب هجوم مستوطنين يهود عليها

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hafsa Alami Rahmouni
متظاهرون فلسطينيون يعترضون سيارة جيب عسكرية لقوات الأمن الإسرائيلية خلال مظاهرة لإحياء يوم الأرض، في قرية برقة بالضفة الغربية، غربي نابلس، في 30 مارس 2016
متظاهرون فلسطينيون يعترضون سيارة جيب عسكرية لقوات الأمن الإسرائيلية خلال مظاهرة لإحياء يوم الأرض، في قرية برقة بالضفة الغربية، غربي نابلس، في 30 مارس 2016   -   حقوق النشر  AFP

تصدى أهالي محافظات الشمال، وخاصة قرية برقة شمال نابلس، منذ مساء الخميس لهجوم نفذه الآلاف من المستوطنين اليهود ـ بحماية من القوات الإسرائيلية ـ على عدة منازل واعتداء طال مقبرة القرية، مما أدى لاندلاع مواجهات تخللها إطلاق الرصاص المعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأطلق نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي وسم #أنقذوا_برقة و #برقة_تقاوم للتعبير عن تضامنهم مع أهالي القرية وغضبهم من الهجمات التي يتعرضون لها في ظل غياب الدعم والحماية من قبل الأجهزة التابعة للسلطة الفلسطينية.

نشر رامي عبده مقطع فيديو يظهر دفاع سكان قرية برقة وتصديهم لهجوم المستوطنين.

ودعا الكاتب والباحث الفلسطيني جهاد حلس بالدعاء لأهالي القرية والمشاركة في نشر معاناتهم لتصل صرخاتهم إلى العالم.

كما نشر رسام الكاريكاتير، أحمد قدورة، رسما تعبيريا معلقا عليه "المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني يمارسون التطهير العرقي على أهالي قرية برقة".

وبالإضافة إلى مقاطع الفيديو للمواجهات بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال، تداول رواد المنصات الرقمية مقاطع أخرى تظهر مساجد برقة وهي تصدح بعبارة "حي على الجهاد"، تطالب من خلالها السكان بالدفاع عن البلدة أمام هجمات المستوطنين.

يذكر أن أعداد المصابين في قرية برقة في الضفة الغربية وصلت إلى أكثر من 127 إصابة، كما نفذ مستوطن عملية دهس متعمدة للمواطنة الفلسطينية غدير أنيس، البالغة من العمر 55 عاما، على مدخل بلدة سنجل شمال رام الله، ما أدى إلى مقتلها قبل أن يهرب منفذ الاعتداء.

وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع 247 إصابة خلال المواجهات مع أفراد الجيش الإسرائيلي في برقة، من بينها 10 بالرصاص الحي، و48 إصابة بالرصاص المطاطي، و185 إصابة بالاختناق نتيجة إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، و4 حالات جراء السقوط، كما أخليت امرأة حامل من منزل نتيجة استنشاقها للغاز، حتى السبت 25 كانون الأول/ ديسمبر.

من جهتها، أعلنت حركة فتح حالة "الاستنفار والنفير العام"، ودعت إلى التوجه إلى قرية برقة في نابلس لحمايتها من القوات الإسرائيلية.

وقال نائب القائد العام لحركة فتح محمود العالول أبو جهاد في بيان: "سنتصدى للاحتلال والمستوطنين بكل قوة وعنفوان، والشبيبة هبت من كل مكان للتصدي لهذا الاحتلال، ولا مجال لنا إلا المقاومة".