الخارجية الإيرانية: الجولة الثامنة في فيينا ستركز على ضمانات عدم انسحاب واشنطن ورفع العقوبات

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، خلال مؤتمر صحفي في موسكو، روسيا.
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، خلال مؤتمر صحفي في موسكو، روسيا. Copyright Alexander Zemlianichenko/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أكدت إيران الإثنين على لسان وزير خارجيتها، أن الجولة الثامنة من المفاوضات بشأن الاتفاق النووي التي تنطلق اليوم، ستركز على الضمانات بعدم انسحاب واشنطن مجددا منه، والتحقق من رفع عقوباتها على طهران.

اعلان

أكدت إيران الإثنين على لسان وزير خارجيتها، أن الجولة الثامنة من المفاوضات بشأن الاتفاق النووي التي تنطلق اليوم، ستركز على الضمانات بعدم انسحاب واشنطن مجددا منه، والتحقق من رفع عقوباتها على طهران.

وقال الوزير حسين أمير عبداللهيان "اليوم تبدأ جولة جديدة من المباحثات في فيينا. جدول الأعمال هو مسألة الضمانات والتحقق" من رفع العقوبات الأمريكية بحال العودة للاتفاق، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

الاستفادة من كل العوائد الاقتصادية

وأضاف "الأهم بالنسبة إلينا هو الوصول الى نقطة يمكننا من خلالها التحقق من أن النفط الإيراني سيباع بسهولة ومن دون أي حدود، وأن الأموال لقاء هذا النفط ستحوّل بالعملات الأجنبية إلى حسابات مصرفية تابعة لإيران، وأنه سيمكننا الاستفادة من كل العوائد الاقتصادية في قطاعات مختلفة".

وتستعد إيران والدول التي لا تزال منضوية في الاتفاق المبرم عام 2015 (روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا، وألمانيا)، وبمشاركة أمريكية غير مباشرة، لبدء الجولة الثامنة من المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب.

وأتاح الاتفاق رفع عقوبات كانت مفروضة على طهران، في مقابل تقييد أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

الا أن واشنطن أعادت بعد انسحابها، فرض عقوبات قاسية على طهران طالت قطاعات اقتصادية عدة من أبرزها تصدير النفط. وردت طهران اعتبارا من عام 2019، بالتراجع تدريجيا عن غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

"تقدم على المستوى التقني"

وأجريت ست جولات من المباحثات بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو، قبل أن تعلّق لنحو خمسة أشهر، وتستأنف اعتبارا من 29 تشرين الثاني/نوفمبر.

وخلال الجولة السابقة، تحدث دبلوماسيون أوروبيون عن تحقيق "تقدم على المستوى التقني"، محذّرين من أن الوقت يضيق أمام الاتفاق.

من جهتها، أكدت طهران أن الأطراف الآخرين وافقوا على إضافة ملاحظات ونقاط جديدة طرحها وفدها المفاوض برئاسة علي باقري، الى النقاط التي تمت مناقشتها في الجولات بين نيسان/أبريل-حزيران/يونيو.

وأوضح أمير عبداللهيان "توصلنا الى وثيقة مشتركة حول المسألة النووية، والعقوبات. اليوم ستبدأ المفاوضات الأولى حول هذه الوثيقة المشتركة".

وأبدى جو بايدن الذي خلف ترامب كرئيس للولايات المتحدة، عزمه على إعادة بلاده الى الاتفاق، لكن بشرط عودة إيران الى الامتثال لالتزاماتها بموجبه. في المقابل، تؤكد طهران أولوية رفع العقوبات وضمان عدم انسحاب واشنطن من الاتفاق مجددا.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: البحرية الأمريكية تصادر شحنة أسلحة يعتقد أنها موجهة من إيران إلى الحوثيين

السعودية ترد على اتهامات طهران بشأن تأخر إجلاء مبعوث إيران في اليمن قبل وفاته بكوفيد

على خلفية قضية الجزر الثلاث.. إيران تستدعي القائم بالأعمال الروسي