وفاة هاري ريد زعيم الغالبية السابق في مجلس الشيوخ الأمريكي

هاري ريد، خلال مؤتمر صحفي في الكابيتول في 3 ديسمبر 1996.
هاري ريد، خلال مؤتمر صحفي في الكابيتول في 3 ديسمبر 1996. Copyright DENNIS COOK/AP1996
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

انتخب ريد رغم نشأته المتواضعة عضوا في مجلس الشيوخ عام 1986، وأصبح زعيم الديمقراطيين في المجلس بعد انتخابات عام 2004، وتولى منصب زعيم الغالبية بين عامي 2007 و2015.

اعلان

توفي هاري ريد، الزعيم السابق للغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال ولايتي جورج دبليو بوش وباراك أوباما عن عمر ناهز 82 عاما، وفق ما أفاد بيان صادر عن عائلته الثلاثاء.

وقالت زوجته لاندرا في بيان نشرته وسائل إعلام أمريكية "أعلن بقلب منفطر رحيل زوجي"، مضيفة أنه توفي "بسلام ومحاطا بأفراد عائلتنا".

استخدم غريزته القتالية في السياسة

ريد الذي استخدم خبراته في الكونغرس لمساعدة أوباما على تمرير قانون الرعاية الصحية "أوباما كير" في مجلس الشيوخ، أصيب بسرطان البنكرياس عام 2018.

ولد السياسي المعروف بايجازه في الكلام عام 1939 في بلدة "سيرتش لايت" في نيفادا التي عمل والده في أحد مناجمها، وعاش طفولته في منزل يفتقر إلى مرحاض ومياه ساخنة وأقرب مدرسة كانت تبعد عنه 65 كيلومترا.

استخدم ريد الذي مارس الملاكمة في شبابه ليصطاد جوائزها غريزته في القتال ليشق طريقه نحو القمة وليصبح واحدا من أطول زعماء الغالبية خدمة في تاريخ مجلس الشيوخ، ونشر مذكراته بعنوان "المنازلة الجيدة".

وفي تغريدة على تويتر اعتبر تشاك شومر، زعيم الغالبية الديمقراطية الحالي في مجلس الشيوخ أن ريد "أحد أكثر الأشخاص المدهشين الذين قابلتهم في حياتي"، مضيفا "لم ينس أبدا من أين جاء واستخدم غريزته في الملاكمة ليواجه بلا خوف أولئك الذين يضرون بالفقراء والطبقة الوسطى".

انتخب ريد رغم نشأته المتواضعة عضوا في مجلس الشيوخ عام 1986، وأصبح زعيم الديمقراطيين في المجلس بعد انتخابات عام 2004، وتولى منصب زعيم الغالبية بين عامي 2007 و2015.

تخرج ريد من جامعة ولاية يوتا ثم انتسب الى جامعة واشنطن للقانون، واضطر أن يعمل ليلا حارسا في مبنى الكابيتول ليتمكن من دفع أقساطه. كان ريد أحد أكثر الديمقراطيين محافظة في مجلس الشيوخ، ومعارضا شرسا للاجهاض بحكم انتمائه إلى طائفة المورمون.

وقبل وفاته بوقت قصير نشر أوباما رسالة كان قد أرسلها اليه قال فيها "لم أكن لأصبح رئيسا لولا تشجيعك ودعمك، ولم أكن لأنجز معظم ما أنجزته بدون مهاراتك وتصميمك".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أمريكا: بيانات أولية توضح أن سلالة أوميكرون أكثر قابلية للانتقال من دلتا

تحديد التاريخ الفعلي لوصول الفايكينغ أمريكا قبل قرون من رحلة كولومبوس

ترامب يصف المهاجرين بـ"الحيوانات": يغذّون جرائم العنف فى بلادنا