المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصادر طبية: مقتل أربعة متظاهرين بالرصاص في احتجاجات الخرطوم على الحكم العسكري

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
متظاهرون في مسيرة احتجاج على الحكم العسكري في الخرطوم يوم 19 ديسمبر كانون الأول 2021.
متظاهرون في مسيرة احتجاج على الحكم العسكري في الخرطوم يوم 19 ديسمبر كانون الأول 2021.   -   حقوق النشر  محمد نور الدين عبد الله/رويترز

قالت لجنة أطباء السودان المركزية إن قوات الأمن السودانية قتلت بالرصاص أربعة محتجين أثناء احتجاجات في أنحاء البلاد يوم الخميس نظم خلالها عشرات الألوف من المحتجين مسيرات مناهضة لحكم الجيش في منطقة أم درمان بالخرطوم الخميس "برصاص قوات الانقلاب وميليشياته"، بحسب ما قالت لجنة الأطباء المركزية (نقابة الأطباء).

وبعد ساعات من نزول عشرات آلاف المتظاهرين الى الشوارع مجددا تأكيدا لرفضهم هيمنة العسكريين على السلطة في السودان، أكدت اللجنة في بيان "ارتقت أرواح ثلاثة شهداء في مواكب منطقة أم درمان برصاص قوات الانقلاب وميليشياته". وأضافت أن "المطاردات (للمتظاهرين) تتواصل داخل الأحياء مع اطلاق الرصاص الحي والانتهاك السافر لحرمات المنازل".

قبل ذلك كانت قوات الأمن السودانية أطلقت الخميس غازات مسيلة للدموع في مواجهة آلاف المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشارع في الخرطوم ضد الحكم العسكري رغم الإغلاق الأمني لمناطق عدة في العاصمة، بحسب صحافيين من فرانس برس.

وتعرض المتظاهرون لهذه القنابل على بعد بضع مئات الأمتار من القصر الرئاسي، مقر الفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد الجيش الذي انقلب على شركائه المدنيين في السلطة قبل أكثر من شهرين. وأفاد شهود أن تظاهرات مماثلة انطلقت في مدن سودانية أخرى وخصوصا كسلا وبورسودان (شرق) وكذلك في كدني (جنوب).

وكانت السلطات قطعت الخميس خدمة الإنترنت عن الهواتف المحمولة وأغلقت الطرق المؤدية إلى الخرطوم ووضعت حاويات على الجسور التي تربط العاصمة السودانية بضواحيها، فيما يتظاهر المعارضون للحكم العسكري مجدداً.

مع كل دعوة جديدة يطلقها مناصرو السلطة المدنية المعارضون للفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد الجيش الذي عزز سلطته بانقلاب الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر، تقوم السلطات باستخدام وسائل جديدة.

وتم قطع خدمة الإنترنت خلال الأسابيع التي تلت الانقلاب العسكري ووضعت حاويات على الجسور في التظاهرة السابقة السبت.

واليوم عمدت قوات الأمن، الشرطة والجيش والقوات شبه العسكرية من قوات الدعم السريع، للمرة الأولى إلى تركيب كاميرات على المحاور الرئيسية في الخرطوم، حيث من المقرر أن يتجمع المتظاهرون، وفق ما أشار مراسلو وكالة فرانس برس.

طالبت السفارة الأميركية الأربعاء "بضبط النفس الشديد في استخدام القوة"، بينما أسفرت التظاهرات المناهضة للانقلاب العسكري خلال شهرين عن مقتل 48 متظاهرا وإصابة المئات بالرصاص.

ودعت السفارة السلطات إلى "عدم اللجوء إلى الاعتقالات التعسفية" بالتوازي مع إعلان النشطاء عن مداهمة منازلهم ليلاً، كما يحدث في عشية كل تظاهرة.

في 19 كانون الأول/ديسمبر الموافق للذكرى الثالثة للثورة التي أسقطت عمر البشير، اتهمت الأمم المتحدة قوات الأمن باغتصاب متظاهرات لمحاولة تهشيم حركة لطالما حشدت عشرات الآلاف من السودانيين.

بعد إدانة العالم انقلابه، أعاد البرهان ظاهرياً رئيس الوزراء المدني عبد الله حمدوك إلى منصبه، لكن السودان ما زال من دون حكومة وهو شرط لاستئناف المساعدات الدولية للبلد الذي يعد من الأفقر في العالم.

المصادر الإضافية • أ ف ب