المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اتهام الرئيس السابق لشركة "فلاش إيرلاينز" المصرية في قضية تحطم طائرة في شرم الشيخ

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
تحطمت الطائرة في 3 يناير 2004 ولقي 148 مصرعه في الحادثة
تحطمت الطائرة في 3 يناير 2004 ولقي 148 مصرعه في الحادثة   -   حقوق النشر  JACK GUEZ/AFP

وجه قاض فرنسي في محكمة باريسية اتهاماً للمدير العام السابق لشركة الطيران المصرية "فلاش إيرلاينز" بـ"القتل غير المتعمد" في قضية تحطم طائرة البوينغ 737 قبالة سواحل شرم الشيخ في 2004.

وكانت وسائل إعلام فرنسية تناقلت الخبر منذ أيام، وأكده مصدر قضائي لوكالة فرانس برس.

وتحطمت الطائرة في الثالث من كانون الثاني/يناير من العام 2004 في البحر قبالة شرم الشيخ بعد إقلاعها بوقت وجيز ولقي جميع ركابها الـ148 بمن فيهم أعضاء الطاقم حتفهم.

وهذا أول اتهام في هذه القضية بعد 18 عاماً على هذه المأساة التي راح ضحيتها 148 شخصاً، بينهم 134 فرنسياً.

وكان محمد نور، الممثل القانوني لهذه الشركة المنخفضة التكلفة التي تمت تصفيتها منذ فترة طويلة والذي لم يستجب لطلبات الاستدعاء من القضاء الفرنسي لفترة طويلة، اعتبر شاهداً تحت الحماية في أيلول/سبتمبر الماضي.

لكن قاضي التحقيق قرر أخيراً توجيه الاتهام إليه في 16 كانون الأول/ديسمبر بالبريد، حسبما ذكر مصدر مقرب من الملف في معلومات أكدها المصدر القضائي.

وتعذر الاتصال بمحاميه بعد ظهر الثلاثاء للتعليق على هذه المعلومات.

وكانت الطائرة التابعة لشركة "فلاش إيرلاينز" تحطمت في الثالث من كانون الثاني/يناير 2004 في البحر الأحمر بعد ثلاث دقائق من إقلاعها من منتجع شرم الشيخ مما أسفر عن مقتل 148 من ركابها وطاقمها.

وانتهى التحقيق القضائي الذي فتح في بوبيني في اليوم نفسه، بإغلاق الملف في 2017.

لكن محكمة الاستئناف في باريس التي لجأت إليها عائلات الضحايا أمرت في أيلول/سبتمبر 2019 باستئناف التحقيقات، معتبرة أن المحاولات التي تمت خلال التحقيق "غير كافية" للحصول على توضيحات من الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة فلاش إيرلاينز.

وأرسلت ملف القضية الذي يقع في 37 مجلداً إلى قاضي الحوادث الجماعية بمحكمة باريس هذه المرة ليحاول الحصول على توضيحات منه ويدقق في مسؤولياته المحتملة في الكارثة.

وقالت إيزابيل مانسون رئيسة جمعية الدفاع عن عائلات الضحايا لوكالة فرانس برس "خلال 18 عاماً من الإجراءات طلبنا مراراً أن يهتم القضاء بمسؤوليات الشركة" مؤكدة أن القاضي المسؤول الآن عن التحقيقات "لا يخشى المضي قدماً".