المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما أسباب الاضطرابات التي تهز كازاخستان الغنية بالنفط؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
شرطة مكافحة في وسط ألماتي، كازاخستان.
شرطة مكافحة في وسط ألماتي، كازاخستان.   -   حقوق النشر  AP Photo

تشهد كازاخستان أعنف موجة من الاحتجاجات منذ عقود. قتل "عشرات" المتظاهرين بيد الشرطة ليل الأربعاء الخميس بينما كانوا يحاولون الاستيلاء على مبان إدارية في كازاخستان، كما أعلنت شرطة البلاد التي تواجه أعمال شغب في حالة من الفوضى. وأعلن التلفزيون الرسمي أن اثني عشر شرطيا قتلوا في احتجاجات مدينة الماتي العاصمة الاقتصادية للبلاد.

إليك أبرز المعلومات حول كازاخستان:

موقع كازاخستان الإستراتيجي

تقع كازاخستان في قارتين، الجزء الشمالي في آسيا الوسطى والجزء الغربي في أوروبا الشرقية. لها حدود مع الصين وروسيا، إضافة إلى أوزبكستان وقيرغيزستان وتركمانستان.

وتُعَدّ الصين أحد أهم الشركاء الاقتصاديين، خاصة بعد مبادرة الحزام عام 2013. وتعتبر حليف استراتيجي رئيسي لموسكو.

الوضع الاقتصادي والثروات الطبيعية والفساد

وتعد الجمهورية التي تمتد على مساحة 2.717.300 كلم2، من أغنى دول آسيا الوسطى بالثروات الطبيعية النفط والغاز الطبيعي واليورانيوم والمعادن النفيسة، يشكل النفط 21 % من إجمالي الناتج الداخلي للبلاد عام 2020، بحسب البنك الدولي الذي توقع نمو الاقتصاد بنسبة 3,7% هذا العام.

ينتج أبرز حقل نفطي في البلاد "تنغيز" ثلث الناتج السنوي لكازاخستان وتسيطر على 50 % منه شركة شيفرون الأمريكية.

بالرغم من الاحتياطات النفطية، تعاني الجمهورية من الأزمات المالية، يبلغ متوسط دخل الفرد حوالي 600 دولار شهريا، وبينما يبلغ الناتج المحلي الإجمالي حوالي 179 مليار دولار العام الماضي.

يعاني النظام المصرفي من أزمات معقدة نتيجة القروض المتعثرة وقضايا الفساد المنتشرة.

ووفقا لوكالة فرانس برس استخدم نزارباييف الثروات النفطية الهائلة لبناء عاصمة جديدة، آستانا، وأطلق عليها لاحقا اسم نور سلطان تكريما له.

النظام السياسي

حصلت كازاخستان على استقلالها بعد انهيار الإتحاد السوفيتي 1991.

يسيطر الرئيس على الدولة كما يعتبر القائد الأعلى للقوات المسلحة، بنظام حكم رئاسي. وتَولَّى نور سلطان نزارباييف رئاسة الجمهورية من 1 ديسمبر/كانون الأول عام 1991 حتى استقالته من منصبه في مارس/آذار 2019، وعين حليفه قاسم جومارت كيميلوفيتش توكاييف خلفًا له. وبصفته رئيس مجلس الأمن الذي يشرف على الجيش والأجهزة الأمنية، استمر نزارباييف في الاحتفاظ بنفوذ كبير على كازاخستان.

المصادر الإضافية • وكالات