المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الناتو يعرب عن قلقه من خطر"فعلي" لاندلاع نزاع في أوكرانيا مع استمرار التعزيزات العسكرية الروسية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
 الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ، ينس ستولتنبرغ
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ، ينس ستولتنبرغ   -   حقوق النشر  JOHN THYS/AFP or licensors

أعرب حلف شمال الأطلسي الجمعة عن قلقه من خطر فعلي لاندلاع نزاع في أوكرانيا مع استمرار التعزيزات العسكرية الروسية على حدودها، قائلا إنه يجب أن يكون مستعدا لفشل الدبلوماسية كما أعلن أمينه العام ينس ستولتنبرغ

وعقد وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي اجتماعا طارئا بتقنية الفيديو الجمعة لمناقشة التعزيزات العسكرية الروسية حول أوكرانيا، بعد لائحة مطالب من موسكو، حسبما أعلن الحلف.

وقال ستولتنبرغ في ختام اجتماع عبر الفيديو مع وزراء خارجية الحلف إن "التعزيزات العسكرية لروسيا تتواصل في محيط أوكرانيا وتترافق مع خطاب يتضمن تهديدا من جانب موسكو في حال لم يتم قبولها. لكنها غير مقبولة وخطر اندلاع نزاع جديد، فعلي".

ستولتنبرغ: ليس من حق روسيا المطالبة بأن يكون لحلف الأطلسي حلفاء "درجة ثانية"

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج إن استعداد روسيا لسلوك المسار الدبلوماسي الأسبوع المقبل أمر إيجابي لكن الحلف لا يمكنه قبول أن يكون له حلفاء من "الدرجة الثانية" لا يمكنه الدفاع عنهم.

وقال ستولتنبرغ بعد اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء بالحلف "نحن مستعدون للانخراط في جهود الحد من التسلح مع روسيا، سواء الأسلحة التقليدية أو النووية، لكن يجب أن يكون ذلك بالتزام من الطرفين". وأضاف "هذا شيء مختلف (عن) فرض قيود من جانب واحد... لا يمكن أن ينتهي بنا الأمر في موقف نجد فيه أن لدينا أعضاء في الحلف من الدرجة الثانية ولا يُسمح للحلف بحمايتهم". وقالت روسيا في ديسمبر كانون الأول إنها تريد ضمانات ملزمة قانونا بأن حلف شمال الأطلسي سيتخلى عن أي نشاط عسكري في شرق أوروبا وأوكرانيا.

دعم كامل من التكتل

تعهّد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة والأمنية، جوزيب بوريل دعم التكتل الكامل لأوكرانيا الأربعاء أثناء زيارته لكييف قبيل محادثات أميركية-روسية مرتقبة بشأن الأزمة في ظل مخاوف من تخطيط موسكو لاجتياح جارتها.

وقال بوريل في مؤتمر صحافي بعد زيارة أجراها إلى الجبهة: "نحن هنا أولا للتأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لاستقلال أوكرانيا وسيادتها وسلامة أراضيها"، مضيفا أن "الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا يجب أن يشاركا في أي نقاش بشأن أمن أوروبا".

وكانت واشنطن وحلفاؤها اتهمت روسيا بالتخطيط لاجتياح أوكرانيا، بعدما حشدت موسكو حوالى 100 ألف جندي قرب حدود جارتها. ومن المقرر أن يعقد كبار المسؤولين الأميركيين والروس محادثات في جنيف، اعتبارا من الأحد ولمدة يومين بعد قائمة مطالب رفعتها موسكو إلى واشنطن.

وتخشى بروكسل من أنها باتت مهمّشة فيما تناقش الولايات المتحدة وروسيا توازن القوى في أوروبا. وشدد بوريل الأربعاء على أنه "لا يوجد أمن في أوروبا من دون أمن أوكرانيا. ومن الواضح أن الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا يجب أن يشاركا في أي نقاش بشأن أمن أوروبا".

بلينكن: "لا مباحثات في شأن اوكرانيا" من دون مشاركة كييف

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الجمعة انه "لن تجري مباحثات في شأن أوكرانيا" من دون مشاركة كييف، وذلك قبل أسبوع من محادثات مقررة بين واشنطن وموسكو حول الأزمة في هذا البلد. وفي اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا، عرض الوزير الأميركي "الردود المحتملة للولايات المتحدة وحلفائها" بازاء استمرار الحشود العسكرية الروسية على الحدود مع أوكرانيا، وفق بيان لمكتبه.

نفي روسي

وترفض روسيا الاتهامات بأنها تستعد لغزو أوكرانيا وفي المقابل، تتهم أوكرانيا بنقل القوات باتجاه منطقة دونباس، التي يسيطر عليها انفصاليون موالون لروسيا.

وتسعى روسيا إلى الحفاظ على توازن استراتيجي، وأن تزيل أي تهديد لأمنها وفق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، فهي تريد ضمانات أمنية مكتوبة، بان أن أي توسع مستقبلي لمنظمة حلف شمال الأطلسي ينبغي أن يستثني أوكرانيا وبلدان الاتحاد السوفياتي السابقة، وأن يزيل الناتو الأسلحة الهجومية من البلدان المجاورة لروسيا.

ويطالب الكرملين الحلف بعدم السماح بانضمام أوكرانيا، الجمهورية السوفياتية السابقة إلى عضويته، وبأن يسحب قواته من مناطق قريبة من الحدود الروسية.