المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

غزة حيث الحظ يبتسم للقليل.. معظم المنازل لا تزال مدمرة بعد ثمانية أشهر من الحرب الأخيرة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
بناية برج الجوهرة إحدى البنايات التي دمرتها إسرائيل في الحرب الأخيرة.
بناية برج الجوهرة إحدى البنايات التي دمرتها إسرائيل في الحرب الأخيرة.   -   حقوق النشر  AP Photo/Adel Hana

بعد ثمانية أشهر من انتهاء الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، يعاني فلسطينيو القطاع من بطء وتيرة إعادة بناء المنازل التي تم تدميرها بالكامل خلال 11 يوما في مايو/ أيار الماضي. وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 250 فلسطينيا بينهم 66 طفلا.

وبلغ عدد المباني التي تم إعمارها 50 مبنى من 1650 بيتا وغيرها من المنشئات السكنية والمدارس وغيرها. فيما تشير حكومة حماس في القطاع إن حوالي 59 ألف منزل لحقت بها أيضا أضرار بشكل جزئي بسبب الغارات الإسرائيلية.

تكلفة إعادة بناء المنازل والبنية التحتية تقدر بحوالي 479 مليون دولار

ويقدر المسؤولون في غزة أن إعادة بناء المنازل والبنية التحتية ستتكلف 479 مليون دولار. وتعهدت مصر بتقديم مبلغ 500 مليون دولار كما تعهدت قطر بتقديم مبلغ مماثل لإعادة إعمار قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

وقال ناجي سرحان، نائب وزير الإسكان في قطاع غزة إنه تم توفير 100 مليون دولار فقط حتى الآن، مضيفا أنه تم البدء، بتمويل قطري، في إعادة بناء 50 من المنازل المدمرة. وأشار سرحان إلى ضغوط إسرائيلية، لكنه لم يذكر تفاصيل.

وتقول إسرائيل، التي تسيطر على المعبر التجاري الرئيسي إلى قطاع غزة، إن إعادة الإعمار يجب أن تكون مقرونة بصفقة لتسليم مدنيين إسرائيليين يُعتقد أن حماس تحتجزهما وجثتي جنديين إسرائيليين.

لكنها، في محاولة على ما يبدو لتهدئة التوتر مع الحركة، سمحت بدخول المزيد من مواد البناء إلى غزة في الآونة الأخيرة لإعادة بناء المنازل المدمرة أو ترميم البنايات التي لحقت بها أضرار في حرب العام الماضي.

وتساهم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في ترميم منازل اللاجئين التي لحقت بها أضرار. وتقدم أونروا مساعدات لثلثي سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة.

المصادر الإضافية • رويترز