المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تبادل الاتهامات في قضية وفاة الإعلامي المصري وائل الإبراشي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الإعلامي المصري الراحل وائل الإبراشي
الإعلامي المصري الراحل وائل الإبراشي   -   حقوق النشر  REUTERS

أخذت قضية وفاة الإعلامي المصري متأثرا بمضاعفات إصابته بكوفيد-19 منحى خطيرا بتوجيه اتهامات بالقتل للطبيب المعالج له.

وتوفي الصحفي والإعلامي المصري يوم الأحد الماضي عن عمر ناهز 58 عاما بعد صراع طويل مع مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا.

وكانت سحر الإبراشي، زوجة الفقيد، قد أعلنت بعد وفاته وقوع خطأ طبي أثناء علاجه من الإصابة بكوفيد-19 ومضاعفاتها.

وزادت الأزمة بعد كتابة الطبيب والإعلامي المصري خالد منتصر مقالاً على صفحته بموقع فيسبوك قال فيه إن وفاة الإبراشي هي "جريمة طبية مكتملة الأركان" على يد الطبيب الذي أشرف على علاجه دون ذكر اسم الطبيب.

وطبقاً لمقال منتصر، أقنع الطبيب الإبراشي بالاعتماد على عقار خارج البروتوكول المعتمد من وزارة الصحة المصرية لعلاج الإصابة بكوفيد-19، كما أقنعه بالمكوث في البيت دون دخول المستشفى.

وأضاف منتصر بأن هذا الإجراء أدى إلى تفاقم إصابة الإبراشي ووقوع فشل رئوي وتليف دخل على إثره المستشفى لاحقاً وحاول أطباء آخرون علاجه منه لمدة عام كامل دون جدوى.

وعقب حديث منتصر، قدم محامي أرملة الإبراشي بلاغاً رسمياً لمقاضاة الطبيب المعالج لزوجها الراحل واتهامه بقتله.

خرج بعد ذلك الطبيب شريف عباس ليفصح عن كونه المعالج للإبراشي في بداية إصابته بكوفيد-19، مؤكداً أنه لم يرتكب خطأ وأنه سيتوجه طواعية إلى نقابة الأطباء المصرية لفتح تحقيق وتبرئة ساحته من تلك الاتهامات.

وبالفعل أكد أيمن سالم الأمين العام للنقابة المصرية توجه عباس إلى النقابة ونفيه أي مسؤولية عن وفاة الإبراشي وتقدمه بشكوى ضد خالد منتصر.

عقار سوفالدي

وكان منتصر قد قال في حديث لقناة "إم بي سي مصر" إن الطبيب عباس نصح الإبراشي بتناول عقار "سوفالدي" لعلاج إصابته بكوفيد-19 وهو ليس مدرجًا في بروتوكول وزارة الصحة المصرية.

سوفالدي هو عقار يستخدم في علاج التهاب الكبد المزمن "فيروس سي" وذاع صيته بعد استخدامه في الحملة الوطنية التي نجحت في القضاء على أمراض الكبد في مصر.

وفي حديث له على نفس القناة، أكد عباس أنه بالفعل استخدم عقار سوفالدي في علاج إصابات بكوفيد-19 قبل أن يتوقف عن استخدامه "في الآونة الأخيرة".

وحاول عباس الدفاع عن نفسه بقوله إن الإبراشي هو من رفض العلاج في المستشفى وفضل البقاء في المنزل كما قال إنه "لم يكن الطبيب الوحيد المعالج له".

وقال عباس إن استخدام السوفالدي وقع بمعرفة ورضاء الإبراشي نفسه الذي فضله على عقار ريمديسفير المُتضمن ببروتوكول الوزارة.

ونشرت النيابة العامة الرسمية بياناً رسمياً قالت فيه إنها تحقق في مزاعم كل من زوجة الإبراشي ومنتصر والطبيب المعالج.