المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

العراق يعيد نحو 4 آلاف مهاجر من بيلاروس وليتوانيا خلال شهرين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مهاجر يحمل طفلا في مخيم للمهارجين أقيم عند الحدود البولندية مع بيلاروس. نوفمبر 2021
مهاجر يحمل طفلا في مخيم للمهارجين أقيم عند الحدود البولندية مع بيلاروس. نوفمبر 2021   -   حقوق النشر  OKSANA MANCHUK / BELTA / AFP

أعاد العراق منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر أربعة آلاف مهاجر كانوا عالقين على الحدود بين بيلاروس وليتوانيا وبولندا ولاتفيا، الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، كما أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الأحد.

وبدأت الحكومة العراقية منذ 18 تشرين الثاني/نوفمبر بتسيير رحلات من مينسك لإعادة مواطنيها. وحطت غالبية الطائرات في إقليم كردستان ذي الحكم الذاتي ومن حيث يتحدر معظم المهاجرين، قبل أن تتابع إلى بغداد.

وقال وزير الخارجية العراقي خلال مؤتمر صحافي مشترك في بغداد مع نظيره الليتواني غابريليوس لاندسبيرغيس "بالتعاون مع مختلف الاتحاد الأوروبي ومع ليتوانيا ... تمكنا من إعادة حوالى أربعة آلاف عراقي كانوا محاضرين على الحدود البيلاروسية الليتوانية، والحدود البيلاروسية اللاتفية، والحدود البيلاروسية البولونية".

وأضاف "كانت هناك عشر رحلات من بغداد إلى بيلاروس" لإعادتهم.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف لفرانس برس أن الوزارة أعادت المهاجرين "خلال الشهرين الماضيين" عبر رحلات جوية، "بينهم 3817 من بيلاروس ونحو 112 من ليتوانيا".

ولا تزال مجموعة من العراقيين عالقة في ليتوانيا، وفق الوزير، وتعتزم بغداد إعادتهم أيضاً. لكن "الظروف الجوية القاسية وطبيعة البيئة المعقدة لا تتيح لفرق الانقاذ معرفة وتحديد أعدادهم"، وفق ما أوضح المتحدث باسم الخارجية.

من جهته قال الوزير الليتواني "نريد أن نبلور أفكاراً للتعاون" بين البلدين، مضيفاً "هناك كثير من المواضيع ولهذا يجب ألّا نضيع أي فرصة ونحن ننوي أن نبني الثقة بين البلدين".

ومنذ الصيف الماضي، حاول آلاف المهاجرين، معظمهم من الشرق الأوسط والعراق، عبور الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي من بيلاروس إلى ليتوانيا ولاتفيا وبولندا.

viber

ويتهم الغرب بيلاروس بافتعال هذه الأزمة على الحدود الأوروبية من خلال منح تأشيرات دخول للمهاجرين وإعطائهم وعوداً بأن عبورهم سيكون سهلاً، رداً على عقوبات أوروبية على مينسك التي تنفي تلك الاتهامات.

المصادر الإضافية • أ ف ب