المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو | تدريبات للجيش الأوكراني في تشرنوبيل حيث مستويات النشاط الإشعاعي عالية جداً

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
خلال التدريبات العسكرية الأوكرانية في تشرنوبيل
خلال التدريبات العسكرية الأوكرانية في تشرنوبيل   -   حقوق النشر  AP/Mykola Tymchenko

في الموقع الذي يشهد أكبر نشاط إشعاعي في العالم والمهجور منذ 35 عاماً، تسمع طلقات نارية إذ إن القوات الأوكرانية تتدرب على القتال في المدن في المنطقة المحظورة في تشرنوبيل بالقرب من الحدود مع بيلاروس.

وأجرت القوات الأوكرانية تدريبات بالذخيرة الحية في مبان مهجورة في مدينة بريبيات المقفرة، التي تبعد بضعة كيلومترات عن مفاعل تشرنوبيل لتوليد الطاقة، وتم إجلاء سكانها البالغ عددهم نحو خمسين ألف نسمة خلال ثلاث ساعات في 27 نيسان/أبريل 1986 ولم يعودوا بعد ذلك.

أصبحت المنطقة تتسم بالحساسية الآن حساسة لسبب آخر. فقد حشدت موسكو أكثر من مئة ألف جندي على طول الحدود الأوكرانية مما يثير مخاوف في الغرب من هجوم لها في أوكرانيا، ونشرت قوات في بيلاروس على بعد عشرة كيلومترات فقط شمال بريبيات لإجراء مناورات عسكرية.

وتشكل الشوارع المهجورة والمباني الخالية في المدينة التي أخليت خلال أسوأ كارثة نووية في التاريخ، ساحة مثالية للتدريب. وتدرب عناصر هذه القوات الخاصة ببزاتهم الشتوية المموهة على طرد مهاجمين مسلحين من مبان أو التصدي لقناصة في وسط مدينة.

ونظمت خدمات الطوارئ عمليات إجلاء أمرت بها عبر مكبرات صوت حملتها طائرات مسيرة، كافحت حرائق اندلعت خلال القتال.

وأوضح أحد أعضاء الحرس الوطني قدم نفسه باسم ليتفا "بما أنه لا وجود لمدنيين حولنا يمكننا إجراء تدريبات بالذخيرة الحية في ظروف أقرب ما يمكن إلى حرب شوارع حقيقية في المدن".

وقبل التدريبات غير المسبوقة في بريبيات كان على موظفين مجهزين بعدادات غايغر فحص الموقع للتأكد من خلوه من نقاط مشعة بدرجة تتجاوز الحدود المقبولة. وقال ليتفا وهو يضم رشاشه "تم فحص كل شيء ولا يوجد خطر" .

وتتهم بعض العواصم الغربية مثل واشنطن ولندن روسيا بالتحضير لهجوم وشيك على أوكرانيا. لكن سلطات كييف تبدو أكثر اعتدالاً وترى أنه من غير الضروري إثارة "الذعر".

المصادر الإضافية • وكالات