المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير الدفاع الأوكراني السابق: موسكو قادرة على اجتياح كييف

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
قاذفتان "تو 22 إم 3 تابعتان لسلاح الجو الروسي قبل إقلاعها من قاعدة جوية في روسيا.
قاذفتان "تو 22 إم 3 تابعتان لسلاح الجو الروسي قبل إقلاعها من قاعدة جوية في روسيا.   -   حقوق النشر  (الخدمة الصحفية لوزارة الدفاع الروسية عبر AP)

أكد وزير الدفاع الأوكراني السابق، أندري زاغورودنيوك، لوسائل إعلام غربية أن الكرملين يملك ما يكفي من القوات بالقرب من الحدود الأوكرانية للسيطرة على العاصمة كييف، مشيراً إلى أن تلك القوات "غير كافية" لاحتلال كامل الأراضي الأوكرانية.

وبالرغم من تأكيد زاغورودنيوك لقدرة روسيا الآن على "السيطرة على أي مدينة في أوكرانيا"، إلا أنه استبعد أي غزو روسي محتمل على بلاده قائلاً إن نوايا موسكو واستراتيجيتها تظل "غامضة". 

وأوضح زاغورودنيوك أنه إذا استولت روسيا على كييف "ستندلع حرب واسعة النطاق".

ومع تصاعد حدة التوترات بشأن أوكرانيا، أطلق الجيش الروسي سلسلة من المناورات الحربية التي امتدت من القطب الشمالي إلى البحر الأسود وقد أثار نشر القوات الروسية في بيلاروس مخاوف الغرب من أن موسكو قد تشن هجوما على أوكرانيا من الشمال إذ تقع العاصمة الأوكرانية كييف على بعد 75 كيلومتراً فقط من الحدود البيلاروسية.

في الأشهر الأخيرة، نفّذ الجيش الروسي سلسلة من التدريبات المشتركة مع نظيره البيلاروسي وأرسلت موسكو عدة مرات قاذفاتها طويلة المدى ذات القدرات النووية للقيام بدوريات فوق بيلاروس، المتاخمة لأعضاء الناتو بولندا وليتوانيا ولاتفيا. 

ونشرت وزارة الدفاع الروسية العديد من اللقطات حول التدريبات على أنظمة صواريخ إس-400 المنتشرة في منطقة لينينغراد.

قاذفات استراتيجية

في سياق متصل أشار بيان لوزارة الدفاع الروسية إلى أن موسكو أرسلت قاذفتين بعيدتي المدى ذات قدرة نووية في دورية فوق أجواء حليفتها بيلاروس وسط تصاعد التوترات بشأن أوكرانيا. وقال البيان إن القاذفتين "تو 22 إم 3" تدربتا على التفاعل مع القوات الجوية والدفاع الجوي البيلاروسي خلال مهمة استغرقت أربع ساعات.

اتبعت الرحلة عدة دوريات مماثلة فوق بيلاروس، المتاخمة لأوكرانيا من الجهة الشمالية. وتأتي هذه المهمة في الوقت الذي نقل فيه الكرملين قواته من سيبيريا والشرق الأقصى إلى بيلاروس لإجراء تدريبات شاملة. وقد زاد انتشار القوات الروسية من الحشد العسكري قرب أوكرانيا، مخاوف الغرب من غزو محتمل.

ولكن روسيا نفت أي خطط لمهاجمة أوكرانيا، لكنها طلبت من الولايات المتحدة وحلفائها تقديم ضمانات أمنية وتعهدات ملزمة بعدم قبول انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو" والتراجع عن عمليات انتشار الحلف في أوروبا الشرقية وعدم نشر أسلحة هجومية، وهي المطالب التي رفضتها واشنطن.

ودعا الغرب روسيا لسحب ما يقدر بنحو 100 ألف جندي من المناطق القريبة من أوكرانيا، لكن الكرملين رد بالقول إنه سينشر قوات في أي مكان يريده على الأراضي الروسية.

المصادر الإضافية • صحف ووكالات