المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ألمانيا وفرنسا وبولندا تقول إن هدفها موحد وهو الحفاظ على السلام في أوروبا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشار الألماني شولتس والرئيس البولندي دودا في مؤتمر صحافي مشترك
الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشار الألماني شولتس والرئيس البولندي دودا في مؤتمر صحافي مشترك   -   حقوق النشر  Hannibal Hanschke/Pool via AP

أكّد المستشار الألماني، أولاف شولتس، الثلاثاء، أنّ برلين "موّحدة" مع باريس ووارسو حول هدف المحافظة على السلام في أوروبا، فيما شدّد الرئيس البولندي أندريه دودا على أنّ تجنّب حرب في أوروبا أمر ممكن.

وقال شولتس للصحافيين "نحن موحّدون حول هدف المحافظة على السلام في أوروبا عبر الدبلوماسية والرسائل الواضحة والرغبة المشتركة في التحرّك معاً"، فيما أكد دودا أنّه "علينا إيجاد حلّ لتجنّب اندلاع حرب. كما سبق أن قلت، هذه مهمتنا الرئيسية. أعتقد أنّنا سنحقّقها".

بدوره دعا ماكرون إلى حوار "حازم" مع روسيا بشأن الأزمة الأوكرانية. وقال الرئيس الفرنسي: "علينا إيجاد طرق ووسائل معاً للانخراط في حوار حازم مع روسيا"، مشدّداً على أن هذا هو "المسار الوحيد لتحقيق السلام في أوكرانيا".

وجاءت تصريحات القادة الثلاثة في برلين حيث اجتمع شولتس مع الرئيس البولندي ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصل مساء الثلاثاء العاصمة الألمانية برلين، قادماً من كييف، ليتابع جولته التي خصصها للأزمة الأوكرانية، بحسب ما ذكرته فرانس برس.

وسيجري ماكرون محادثات مع المستشار أولاف شولتس تتناول الأزمة الأوكرانية.

وكان المستشار شولتس عاد لتوّه من الولايات المتّحدة حيث عقد قمّة في البيت الأبيض مع الرئيس جو بايدن تمحورت في جزء أساسي منها حول الأزمة الأوكرانية.

وكان ماكرون أعلن سابقاً اليوم أنه حصل من نظيره الروسي فلاديمير بوتين أثناء محادثاتهما، على تأكيد "بعدم حصول تدهور أو تصعيد" في الأزمة بين روسيا والغرب حول أوكرانيا.

وتحدث الرئيس الفرنسي عن "حلول ملموسة وعملية" لإنهاء التوتر بين الغرب وروسيا، مضيفاً أنه يرى أن تحقيق تقدم في المحادثات بين موسكو وكييف صار ممكناً. وأضاف ماكرون أنّ رئيسي روسيا وأوكرانيا تعهدا بالالتزام باتفاقيات مينسك، مشيراً إلى أنه "صار هناك الآن الإمكانية لدفع المفاوضات إلى الأمام".

وكان زعماء أوكرانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا وقعوا على مجموعة اتفاقيات مينسك في 2014 و2015 كرد فعل على ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا.

وتتضمن الاتفاقيات هدفا لإنهاء الحرب الانفصالية التي يشنها المتحدثون بالروسية في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا. وحشدت روسيا عشرات الآلاف من جنودها بالقرب من حدودها مع أوكرانيا لكنها تنفي وجود أي خطط لديها لغزو أوكرانيا.

وكان ماكرون قال قبل وصوله إلى العاصمة الأوكرانية كييف في جولة للتوسط في الأزمة "كان الهدف بالنسبة إليّ وقف اللعبة لمنع حصول تصعيد وفتح احتمالات جديدة (...) تحقق هذا الهدف بالنسبة إليّ".

وجاء تصريح ماكرون لصحافيين في طائرة تقلّه من موسكو إلى كييف حيث سيلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي تحتشد قوات روسية بأعداد كبيرة عند حدود بلاده.

قمة رباعية قريباً

في أوكرانيا أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء أنه يتوقع عقد قمة قريبا مع قادة كل من روسيا وفرنسا والمانيا، بعدما أجرى محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كييف.

وقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي "نتوقع في المستقبل القريب.. أن يكون بإمكاننا عقد المحادثات المقبلة بين قادة صيغة النورماندي الرباعية"، في إشارة إلى المفاوضات الرامية لوضع حد للنزاع في شرق أوكرانيا.

المصادر الإضافية • وكالات