المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

غارة جوية فرنسية تسفر عن مقتل 10 مسلحين من جماعة متشددة في بوركينا فاسو

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
جنود من الجيش الفرنسي يراقبون منطقة ريفية شمال بوركينا فاسو
جنود من الجيش الفرنسي يراقبون منطقة ريفية شمال بوركينا فاسو   -   حقوق النشر  MICHELE CATTANI/AFP or licensors

أعلنت باريس الخميس أنّ قوة برخان الفرنسية نفّذت ليل الإثنين-الثلاثاء عملية عسكرية في شمال غرب بوركينا فاسو أسفرت عن مقتل 10 جهاديين ضالعين في هجوم أوقع في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 57 قتيلاً بينهم 53 دركياً في بلدة إيناتا شمال البلد.

وقالت رئاسة الأركان الفرنسية في بيان إنّ الجهاديين العشرة القتلى ينتمون إلى "جماعة تابعة لتنظيم أنصار الإسلام" الذي نفّذ "هجمات عديدة ضدّ السكان المدنيين" وضدّ قوات الأمن، ولا سيّما في إيناتا.

وفي فجر 14 تشرين الثاني/نوفمبر هاجم رتل من الشاحنات والدراجات النارية على متنها، بحسب مصادر عسكرية، "أكثر من 300 مقاتل" من جماعات جهادية مسلحة، معسكراً لمفرزة الدرك في بلدة إيناتا.

ويعد هذا الهجوم الأكثر دموية ضدّ قوات الأمن في بوركينا فاسو منذ أن أصبح هذا البلد مسرحاً لهجمات جهادية، وخلّف ما لا يقلّ عن 57 قتيلاً، بينهم 53 دركياً، وسلّط الضوء على عجز القوات المسلحة عن التصدّي للجهاديين.

مقتل أربعة مدينين خلال تبادل إطلاق النار

وأضافت رئاسة الأركان الفرنسية في بيانها أنّه "بعد تحديد موقع المجموعة والتحقق منه من مصادر استخباراتية مختلفة، تمّ تنفيذ أول غارة جوية بالقرب من مخيّم" الجهاديين، على بُعد حوالى 50 كلم شمال غرب مدينة واهيغويا (شمال غرب).

وأوضح البيان أنّه إثر هذه الغارة الجوية "تمّ إنزال فرقة كوماندوس تؤازرها مروحية هجومية لاستطلاع المخيم وتفتيشه".

وما أن أُنزلت فرقة الكوماندوس حتى "تعرّضت لهجوم من قبل حوالي 10 إرهابيين كانوا مختبئين، فتمّ تحييدهم بإسناد من مروحية هجومية بعد قتال عنيف".

ولفت البيان إلى أنّه تمّ أيضاً خلال العملية "ضبط كميّة كبيرة من الأسلحة والمتفجّرات وقذائف الهاون وقذائف المدفعية".

وأعربت رئاسة الأركان في بيانها عن أسفها لأنّه، وعلى الرّغم من "كلّ الإجراءات التي اتّخذت (..) فإنّ أربعة مدنيين كانوا في المخيم وسط الإرهابيين لقوا مصرعهم أثناء تبادل إطلاق النار".

وأكّد البيان أنّه "وفقاً للقواعد المتبّعة، تمّ دفن الجثث بكل الاحترام اللازم".

المصادر الإضافية • وكالات