مرشحة اليمين الفرنسي بيكريس تعقد أول تجمع انتخابي لها وماكرون يخوض حملة قبل إعلان الترشح

المرشحة الرئاسية المحافظة فاليري بيكريس تلقي خطابها خلال تجمع انتخابي في باريس. 2022/02/13
المرشحة الرئاسية المحافظة فاليري بيكريس تلقي خطابها خلال تجمع انتخابي في باريس. 2022/02/13 Copyright فرانسوا موري/أ ب
بقلم:  يورونيوز مع أ ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

في باريس حاولت مرشحة المحافظين الفرنسيين فاليري بيكريس أن تعكس الصورة، بالتلويح بأوراق اعتمادها خلال مسيرتها المهنية، محاولة استغلال خبرتها كوزيرة سابقة للتعليم العالي، وكذلك وزيرة مكلفة بالميزانية، ثم متحدثة باسم الحكومة في عهد الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي.

اعلان

قبل أقل من شهرين من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية في فرنسا، تسعى مرشحة اليمين فاليري بيكريس أن تحرز تقدما في صناديق الاقتراع، رغم الدفع الذي نالته العام الماضي، عندما تم اختيارها لتكون أول امرأة يتم ترشيحها عن المحافظين في فرنسا.

وفي باريس حاولت بيكريس أن تعكس الصورة، بالتلويح بأوراق اعتمادها خلال مسيرتها المهنية، محاولة استغلال خبرتها كوزيرة سابقة للتعليم العالي، وكذلك وزيرة مكلفة بالميزانية، ثم متحدثة باسم الحكومة في عهد الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي.

وتتعهد بيكرس في حال انتخابها بالقطع مع سياسات الرئيس الحالي ماكرون الوسطية، محذرة الناخبين من التصويت لمرشحي اليمين المتطرف، قائلة إن المحافظين فقط من يمكنهم توحيد الشعب الفرنسي والتخفيف من حدة التوترات في البلاد. وتؤيد بيكريس موقفا متشددا بشأن الهجرة، قائلة إنه ينبغي ترحيل المهاجرين الذين دخلوا البلاد بصفة غير قانونية.

ويبدو أن عدم انخراط بيكريس في تجمعات انتخابية كبيرة قد أضر بها، جراء القيود التي فرضت بسبب جائحة كوفيدـ19، لذلك فإن شعبيتها تأتي خلف زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، والرئيس الحالي للبلاد والأوفر حظا إيمانويل ماكرون، الذي لم يعلن ترشحه بعد.

فالرئيس ماكرون يحظى بإحاطة فريق حملة منتشر في جميع أنحاء البلاد، لكنه لم يعلن رسميا ترشحه لانتخابات العاشر من شهر نيسان/أبريل المقبل. ويقول منتقدوه إنه يستغل منصبه في الرئاسة كمنبر يموله دافعوا الضرائب، كي يقوم بحملة لولاية ثانية.

وكان ماكرون أعلن قبل شهرين رغبته في الترشح ثانية للانتخابات الرئاسية، ولكنه فضل الانتظار حتى يتحسن الوضع الصحي المرتبط بكوفيدـ19.

أما الخصوم من اليمين المتطرف مثل إيريك زمور ومارين لوبان فيتهمون ماكرون باستغلال الأزمة، لجعل الناخبين ينسون ما يعتبرانه تراجع فرنسا.

إلى ذلك ندد زعيم حزب الجمهوريين كريستيان جاكوب "بسوء استخدام المال العام"، وهو يرى ماكرون يتنقل في أنحاء البلاد، ويلقي الخطب ويتحدث عن المشاريع المستقبلية. وقال جاكوب إنه أبلغ اللجنة الوطنية لتمويل الانتخابات بالموضوع.

ولدى فرنسا قواعد صارمة تخص تمويل الحملات الانتخابية، ويسمح لمرشح رئاسي بإنفاق 16 مليون يورو في الجولة الأولى، و5 مليون يورو في جولة الإعادة. وبعد الانتخابات تعوض الدولة المرشحين الحاصلين على 5% على الأقل من الأصوات، بمبلغ يعادل نصف تكاليف حملة كل واحد.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: الشرطة الهندية تحرق طنين من الماريجوانا

إطلاق نار على مسجد في فرنسا عشية عيد الفطر والشرطة ترفع حالة التأهب

ملامح سياسة الاتحاد الأوروبي الصناعية.. كيف تبدو في الأفق؟