المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دعوة لاستيقاظ الاتحاد الأوروبي بعد جرس إنذار "التهديدات الروسية" بغزو أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة للبرلمان الأوروبي
صورة للبرلمان الأوروبي   -   حقوق النشر  Jean-Francois Badias/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved

خلال نقاش حول العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا و عن الأمن الأوروبي والتهديد العسكري الروسي لأوكرانيا، دعا أعضاء البرلمان الأوروبي إلى رد موحد ضد روسيا عبروا عن مساندتهم لأوكرانيا.

في صباح الأربعاء ، قام أعضاء البرلمان الأوروبي بتقييم آخر التطورات المتعلقة بالتهديد العسكري الروسي ضد أوكرانيا خلال مناقشة في جلسة عامة بحضور رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ، و الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والشؤون الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.

جرس إنذار ودعوة للاستيقاظ

شدد العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي على أن التوترات الحالية تمثل "دعوة للاستيقاظ " للاتحاد الأوروبي، مطالبين بضرورة أن " يستمر الاتحاد الأوروبي في تعزيز قدرته على التعامل مع الضغوط الخارجية وضمان استجابة قوية للتهديدات الخارجية، مع الحفاظ على السلام والديمقراطية كقيم أساسية " موضحين في الوقت نفسه أن " التحديات الحالية التي تطرحها روسيا تخلق فرصة لتعزيز الوحدة الأوروبية". حسب قولهم.

الحلول الدبلوماسية

كما أشاروا إلى ضرورة اتباع طريق الدبلوماسية مع موسكو وكذلك الحاجة إلى الاستعداد لعقوبات قاسية ضد روسيا. يقول البعض "إن الكثير من الأشياء يجب أن تكون على طاولة المحادثات تحضيرا لفرض عقوبات".

كما أوضحوا أن سبب عدوانية روسيا ليس توسع الناتو، بل "قوة القيم الديمقراطية" التي تخيف حسب قولهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والكرملين. من ناحية أخرى ، انتقد بعض أعضاء البرلمان الأوروبي أيضًا الاتحاد الأوروبي لكونه "غامضًا للغاية في صياغة ردوده على روسيا" بينما شدد آخرون على أن "أوروبا يجب أن توحد قواها لمواجهة اي تحديات".

تضامن مع الشعب الأوكراني

من جانبها، شددت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، على أن البرلمان الأوروبي عبر مرارًا عن تضامنه مع الشعب الأوكراني، الذي "لا يزال يواجه حالة من عدم اليقين والتهديدات بالعدوان العسكري الروسي" مضيفة "ما نشهده هنا هو أيضًا تهديد للسلام في أوروبا".

 وجدير أن البرلمان الأوروبي، صادق الثلاثاء، على حزمة مساعدات طارئة لأوكرانيا تبلغ قيمتها 1.2 مليار يورو، في ظل تصاعد الأزمة حولها. وتم التصويت على المساعدات التي تشمل قروضاً ومنحاً محدودة االأجل، بـ 598 صوتاً مؤيداً و53 صوتاً معارضاً وامتناع 43 عن التصويت.

وفي شأن متصل، أصر رئيس المجلس شارل ميشال على أن التعزيزات العسكرية الروسية غير المسبوقة على طول الحدود الأوكرانية لا يمكن إلا أن ينظر إليها على أنها "عدوانية وخطيرة". وأشار إلى أن "هذه الأساليب القتالية لا تهدد استقرار أوكرانيا وسلامتها فحسب ، بل تهدد أيضًا السلام والأمن في أوروبا"

وقالت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين "إن الدبلوماسية لم تقل كلمتها الأخيرة بعد، لكن يجب أن يتبع مسار العمل الآن لنزع فتيل الأزمة" مضيفة أن "حلف شمال الأطلسي لم يشهد بعد انخفاضًا في عدد القوات الروسية على الحدود مع أوكرانيا"

علاوة على ذلك، حذرت رئيسة المفوضية روسيا من استخدام "مسألة الطاقة" في إثارة تهديدات عسكرية وأشارت إلى أن "الدرس الرئيسي الذي تعلمه الاتحاد الأوروبي هو أنه يتعين عليه تنويع مصادر الطاقة حتى لا يعتمد على الغاز الروسي" وخلصت إلى أن مستقبل أوروبا يكمن في الطاقات المتجددة.