بوتين يضع رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي في موقف محرج أمام عدسات الكاميرات

رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين
رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين Copyright AP Photo/Shizuo Kambayashi
Copyright AP Photo/Shizuo Kambayashi
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أجاب ناريشكين بأنه يدعم المناطق "لتصبح جزءا من روسيا"، الأمر الذي لم يرق كثيرا لبوتين إذ أخبره أنه لم تتم مناقشة "ضمهما إلى روسيا" في الوقت الحالي وأن الاعتراف بهما كدولتين منفصلتين عن أوكرانيا هي الأولوية.

اعلان

كان رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسي، سيرغي ناريشكين، في موقف لا يحسد عليه أمام عدسات الكاميرات عندما سأله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما إذا كان يؤيد قرار الاعتراف بمنطقتي دونيتسك ولوغانسك، الواقعتين شرق أوكرانيا، كدولتين مستقلتين.

وأظهر مقطع فيديو الحوار الذي دار بين بوتين وناريشكين خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي الروسي، يوم الإثنين، استمع خلاله بوتين إلى مسؤوليه لمناقشة ملف الأزمة الأوكرانية.

وبدا الارتباك واضحا على ناريشكين بينما قاطعه الرئيس الروسي بأسئلة عديدة "هل تريد أن نبدأ عملية التفاوض؟.. أم نعترف بسيادة الجمهوريات؟".

وظهرت علامات التوتر والتلعثم على رئيس المخابرات الروسي، خاصة عندما صرخ بوتين في وجهه "تحدث مباشرة!".

وأجاب ناريشكين بأنه يدعم المناطق "لتصبح جزءاً من روسيا"، الأمر الذي لم يرق كثيراً لبوتين إذ أجاب أنه لم تتم مناقشة "ضم (المنطقتين) إلى روسيا" في الوقت الحالي وأن الاعتراف بهما كدولتين منفصلتين عن أوكرانيا هي الأولوية.

ثم التقطت عدسات الكاميرات ناريشكين وهو يغادر المنصة مسرعا بعد أن طلب منه الرئيس التوجه إلى كرسيه والجلوس.

وبعد ساعات من الاجتماع، ألقى بوتين خطاباً طويلاً وعاطفياً أعلن فيه أن روسيا تعترف بدونيتسك ولوهانسك كدولتين مستقلتين وأمر القوات بدخولهما وأخبر البرلمان الروسي بـ"الاعتراف الفوري" باستقلال الجمهوريتين.

قوبلت هذه الخطوة بإدانة دولية سريعة وتوعد البيت الأبيض بفرض عقوبات على موسكو.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

مقتل شخص وفقدان نحو عشرة في فيضانات ضربت شرق استراليا

ثلاثة سيناريوهات محتملة بعد قرارات بوتين الأخيرة

الكرملين: كييف تسعى لوقف إطلاق النار خلال الألعاب الأولمبية لـ"إعادة تنظيم صفوفها"