المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: لعبة البوزكاشي التقليدية.. بدء منافسات الرياضة الأشهر في أفغانستان بمباركة طالبان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
فرسان من فريق قندهار وفريق قندوز خلال نهائي دوري بوزكاشي الأفغاني في كابول في 6 مارس 2022.
فرسان من فريق قندهار وفريق قندوز خلال نهائي دوري بوزكاشي الأفغاني في كابول في 6 مارس 2022.   -   حقوق النشر  أ ف ب

تقدم فريق قندهار على خصمه قندوز في نهائي بطولة البوزكاشي في العاصمة كابول الأحد، التي تقام عادة في فصل الربيع، وهي واحدة من الألعاب الشعبية في أفغانستان حيث تتنافس مجموعتين من الفرسان الأفغان، مكونة من ستة أفراد يمتطون الأحصنة، لسحل ذبيحة من الماعز نحو دائرة الهدف.

وتعني كلمة البوزكاشي "جز الماعز" بالفارسية وقد تم حظرها عندما حكمت حركة طالبان لأول مرة بين عامي 1996 و2001 باعتبارها رياضة "غير أخلاقية".

وقال قيس حسن، صاحب فريق قندهار الفائز "لسوء الحظ لم يكن مسموحا لنا بلعب البوزكاشي من قبل، واقتصر لعبها في المحافظات التي لم تحكمها طالبان". وأضاف "اليوم، لا يتم لعب هذه الرياضة في جميع أنحاء أفغانستان فقط، بل يتم تنظيم البطولة من قبل الإمارة الإسلامية الحاكمة أيضا".

بينما كان الجمهور ينتظر بدء المباراة، تم بث الأغاني الدينية عبر مكبرات الصوت ورفرفت أعلام طالبان البيضاء في السماء وسط إجراءات أمنية مشددة.

يعود تاريخ هذه اللعبة الشعبية إلى عدة قرون في آسيا الوسطى وتشبه لعبة البولو الشهيرة، إلا أنها لا تتضمن قوانين معينة تحكمها. يستخدم اللاعبون حقيبة جلدية محشوة تزن 30 كيلوغراما تشبه الذبيحة.

اكتست الفعاليات بصمة تجارية واضحة إذ أنشئت لوحات إعلانية كبيرة في جميع أنحاء الملعب وارتدى الفرسان سترات مرقمة بألوان مختلفة نقش على بعضها عبارات إعلانية رياضية.

وبعد عودتها إلى السلطة في أغسطس- أب الماضي، وعدت حركة طالبان بتقديم نفسها بشكل أكثر انفتاحا وليونة من حكومتها الأولى التي حظرت معظم الألعاب الرياضية، بما في ذلك كرة القدم لأنها تظهر أرجل الرجال.

وقال أحمد الله واصق، رئيس التلفزيون الوطني الأفغاني الذي شارك في تنظيم البطولة "سمحت الحكومة باستقلال الإدارة الأولمبية، ولدينا إلى جانب البوزكاشي كرة القدم والمصارعة ورياضات أخرى، وكلها مدعومة من الحكومة".