شاهد: انطلاق منافسات "البوزكاشي" اللعبة الأشهر في أفغانستان بحضور طالبان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
أفغان يلعبون لعبة البولو بجثة ماعز مع بدء موسم البوزكاشي
أفغان يلعبون لعبة البولو بجثة ماعز مع بدء موسم البوزكاشي   -   حقوق النشر  أ ف ب

يلوح حجي محمد حسن بهلوان بسوطه في الهواء مبتعداً بحصناه عن العجل النافق. لقد أحرز للتو الهدف الذي أمّن له النصر في مباراة الافتتاحية من بطولة "البوزكاشي"، الرياضة الأشهر في أفغانستان. في مواجهة اليوم، تنافس نحو 36 خيالاً في سهل واسع من محافظة سامنغان الشمالية، حيث تطلق تسمية "شاباندازان" على لاعبي البوزكاشي، ويتم احترامهم كالأبطال.

وهدف الفرسان هو سحب جثة الماعز أو العجل، غير المنزوعة الأحشاء، حول صخرة، قبل رميها في دائرة تسمى "جور"، تُعرف أيضاً باسم "دائرة العدالة". شيء ما يشبه الهدف، ولكن بجثة ماعز أو عجل بدل الكرة.

وتقام مواجهات البطولة في مناطق عدة من محافظة سامنغان.

في الماضي، اشتهر بعض أمراء الحرب في أفغانستان بإنفاق الكثير من المال على هذه اللعبة الخطيرة، التي وقعت خلال حوادث كثيرة، أبرزها الكسور في جسم الفرسان. ولكن الحالة تغيرت اليوم.

وحضر نحو 3000 شخص منافسة اليوم، كلهم من الذكور، بينما بدا محمد حسن بهلوان سعيداً بتحقيقه النصر والحصول على جائزة 500 دولار، حيث تحلق حوله زملاؤه.

وتعود أصول مفردة "بوزكاشي" للغة الفارسية وهي مشتقة من "بوز" (ماعز) و"كاشي" (سحب)، أي سحب الماعز، وهي لعبة تشتهر في بلاد آسيا الوسى مثل أوزبيكستان وتركمانستان وقيرغيزستان وكازاخستان، ولكن هناك عدة نسخ منها تختلف قليلاً عن بعضها البعض.

ومنعت طالبان اللعبة خلال حكمها الأول بين 1996 و2001 لإنها "غير أخلاقية" وكانت هناك مخاوف من أن تمنع مجدداً مع وصول الحركة الإسلامية إلى السلطة في آب/أغسطس الماضي. ولكن هذه المرة يبدو أن مسؤولاً محلياً في طالبان شارك الحضور، كما أنه، أي المسؤول، يدعم الفريق الذي فاز بالجائزة.

المصادر الإضافية • أ ف ب