المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.. آلاف النساء يتظاهرن في شوارع باكستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
ناشطون في مجال حقوق المرأة يحملون لافتات خلال مسيرة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة في كراتشي- 8 مارس 2022.
ناشطون في مجال حقوق المرأة يحملون لافتات خلال مسيرة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة في كراتشي- 8 مارس 2022.   -   حقوق النشر  ASIF HASSAN

تجمعت آلاف النساء في المدن الباكستانية الكبرى الثلاثاء للدفاع عن حقوقهن، خلال مسيرات سادها الهدوء في ظل التواجد الكثيف للشرطة.

جرت المسيرات بمناسبة يوم المرأة العالمي لاسيما في العاصمة اسلام أباد، وفي مدينة كراتشي الكبرى في الجنوب وفي العاصمة الثقافية لاهور في الشرق بعد أن حاولت السلطات عبثاً إلغاء التحركات.

ولا تقابل مسيرات 8 آذار/مارس بالترحيب منذ انطلاق نسختها الأولى في 2018، في مجتمع ما زال محافظاً متشدداً.

ولكن ساد الهدوء هذا العام، رغم أن حركات إسلامية عديدة شجبت التظاهرات مسبقاً.

قُتلت نساء في باكستان بإطلاق الرصاص وطعناً بالسكين وخنقاً ورجماً بالحجارة أو حرقاً بسبب "تلطيخ شرف" أسرهن. ويتهم المحافظون المدافعين عنهن بنشر قيم الغرب الليبرالية وبعدم احترام الحساسيات الدينية والثقافية.

Fareed Khan
نساء يشاركن في مسيرة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة، في كراتشي، باكستان، 8 مارس 2022Fareed Khan

حماية أمنية مشددة

طلبت السلطات من المنظمين في لاهور إلغاء المسيرة معربةً عن خشيتها على سلامة المتظاهرات، وهددت بعدم توفير الحماية.

ولكن القضاء سمح بتنظيم التظاهرة بعد أن لجأت إليه ناشطات.

وشارك في التظاهرة حوالي 2000 شخص في ظل حماية أمنية مشددة، وفي أجواء سلمية.

وسادت أجواء مماثلة في كراتشي حيث احتشدت 1000 امرأة تقريباً.

في لاهور، قالت الطالبة الجامعية ساره خان (23 عاماً) لوكالة فرانس برس "أشارك في المسيرة كل عام".

وأوضحت أن مشاركتها كانت مهمة جداً بالنسبة لها هذا العام "لأننا شهدنا مؤخراً العديد من الحالات حيث أفلت من ارتكبوا أعمال عنف ضد النساء من العقاب".

Fareed Khan
امرأة من أنصار الجماعة الإسلامية الباكستانية تحمل لافتة تشير إلى امرأة اغتصبها رجال مجهولون أمام أطفالها، اليوم العالمي للمرأة، في كراتشي، باكستان، 8 مارس 2022Fareed Khan

"مسيرات الحجاب"

في المقابل نظمت مجموعات دينية محافظة تظاهرات سلمية مضادة في هذه المدن، تحت عنوان "مسيرات الحجاب"، داعيةً إلى الحفاظ على القيم الإسلامية التي اعتبرتها مهددة بسبب الحركات النسوية.

في 2020، هاجم إسلاميون بالعصي والحجارة المتظاهرات المشاركات في مسيرة في إسلام أباد مما أدى إلى إصابة بعضهن وإجبار أخريات على الاحتماء إلى أن تدخلت الشرطة.

ونُشرت مقاطع فيديو وصور مفبركة هذا العام، لمسيرات 2021 على مواقع التواصل الاجتماعي وحتى على قناة تلفزيونية شهيرة، متهمةً المتظاهرات زوراً باستخدام شعارات تجديفية، وهي جريمة يُعاقب عليها بالإعدام في باكستان.

المصادر الإضافية • ا ف ب