المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

صحيفة: جونسون إلى الرياض وأبوظبي.. والهدف إنجاز مهمة بايدن المتعثرة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
SPA via AP
SPA via AP   -   حقوق النشر  رئيس الوزراء البريطاني خلال لقائه الملك سلمان في 2016 (أرشيف)

أشارت صحيفة بلومبرغ الأميركية أن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، من المتوقع أن يزور الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، خلال الأسبوع، فيما يزداد الضغط على منظمة أوبك من أجل رفع إنتاجها النفطي.

وقالت الصحيفة إن الزيارة قد تحصل غداً الأربعاء، وهي تأتي وسط ارتفاع قوي لأسعار النفط جاء نتيجة لإعلان روسيا غزو أوكرانيا في الرابع والعشرين من شباط-فبراير الماضي، حيث يبلغ خالياً معدل سعر برميل الخام نحو 100 دولار.

وتضخ السعودية والإمارات أكثر من 13 مليون برميل يومياً وتعدان من بين الدول المنتجة القليلة ذات الفائض النفطي الكبير، وهما عضوان أساسيان في أوبك، التي تضمّ روسيا أيضاً.

مقاومة واشنطن

كانت السعودية والإمارات رفضتا حتى الآن الرد على دعوات صدرت عن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان من أجل رفع سقف الإنتاج اليومي.

وفي الأسبوع الماضي، قال سفير الإمارات في واشنطن إن أبوظبي ستدعو الأعضاء الآخرين في أوبك + إلى زيادة الإنتاج بشكل أسرع. سريعاً، رحب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بمبادرة السفير، غير أن وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، أكدّ لاحقاً التزام بلاده بأوبك +.

وكانت منظمة أوبك أعلنت أنها سترفع الإنتاج بمعدل 400 ألف برميل إضافي يومياً لتلبية حاجات الأسواق، ولكن العاملين في المجال يقولون إن الكمية ليست كافية لخلق توازن في العرض والطلب.

العلاقات مع روسيا

ترى بلومبرغ أن السعودية والإمارات قد تخاطران بإنهاء شراكة أوبك+، وبإلحاق ضرر بعلاقتهما مع روسيا في حال قررتا ضخ المزيد من النفط في الأسواق.

وتضيف الصحيفة أن جونسون تعرض للضغط، حيث طُلب منه أن يطالب ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بمزيد من النفط.

وكان جونسون حفظ علاقات أفضل بولي العهد مقارنة بالرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي فضل التعامل مباشرة مع الملك سلمان، متجاهلاً ولي العهد الذي يدير شؤون المملكة فعلياً. وبحسب المصدر، فإن الرياض ترى شيئاً من "الاستخفاف" في السياسة الأميركية الجديدة.

وتضيف الصحيفة أن هذا الأمر تحديداً أعاق محاولات واشنطن توحيد الدول الخليجية المنتجة للبترول وراء الهدف الأساسي، ألا وهو عزل موسكو بعد هجومها على أوكرانيا.

وكان وزير الصحة البريطاني، ساجد جاويد، دعا الإثنين رئيس الوزراء جونسون إلى التحدث مع السعوديين خصوصاً وأن العالم يشهد أزمة طاقة كبيرة سببها الحرب في أوروبا.

إدانة الغزو الروسي

في السياق، قال المتحدث باسم جونسون، اليوم، الثلاثاء، إن رئيس الوزراء سيطلب من السعودية إدانة العدوان الروسي على أوكرانيا في محادثات في وقت لاحق هذا الأسبوع. ولم يحدد أين ستقام المحادثات.

ورداً على سؤال عما إذا كان جونسون سيطلب من السعودية إدانة تصرفات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا، قال المتحدث "بالتأكيد". وأضاف في تصريحات للصحافيين "نريد قطعا توسيع التحالف المناهض لأفعال بوتين".

المصادر الإضافية • بلومبرغ