المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وول ستريت جورنال: السعودية دعت الرئيس الصيني شي جين بينغ لزيارتها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الصيني شي جين بينع (أرشيف)
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الصيني شي جين بينع (أرشيف)   -   حقوق النشر  يورونيوز

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الإثنين نقلاً عن أشخاص مطلعين أن السعودية وجهت دعوة للرئيس الصيني، شي جين بينغ، لزيارة الرياض، في مسعى من المملكة لتعزيز علاقتها ببكين وسط فتور في العلاقات مع واشنطن.

وأضاف التقرير أن الزيارة قد تحدث قريباً، ربما في مايو-أيار المقبل، بعد شهر رمضان، وأن الرياض تخطط لاستقبال الزعيم الصيني بنفس الحرارة التي حصل عليها الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، عندما زار كانت الرياض أول سفرة خارجية له في 2017. 

وفي حال تمت الزيارة، فإنها ستكون الزيارة الخارجية الأولى للزعيم الصيني منذ بدء وباء كوفيد-19. 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي قوله إن الرئيس شي وولي العهد محمد بن سلمان "صديقان حميمان وكلاهم يعرف أن هناك إمكانات هائلة لعلاقات أوثق بين بكين والرياض" مضيفاً أن "المسألة ليست فقط أنهم "يشترون النفط منا، ونشتري السلاح منهم". 

ولم تعلق أية جهات رسمية بعد على الدعوة بحسب وول ستريت جورنال. 

ولكن الرحلة يتم الكشف عنها وسط تغيّر جيوسياسي يشهده الشرق الأوسط، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى التركيز أكثر على آسيا، بينما يكبُر الدوران الروسي والصيني في المنطقة. 

وتضيف الصحيفة أن الانسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان، دفع بالسعودية وغيرها من الشركاء الإقليميين إلى البحث عن علاقات أمنية واقتصادية جديدة. 

والزيارة أيضاً يُعلَن عنها فيما الحرب دخلت يومها العشرين في أوكرانيا. 

وكانت السعودية رفضت طلباً أميركيا لضخ المزيد من النفط في الأسواق من أجل ضبط أسعار الخام، كما أن الإمارات تجاهلت المساعي الأميركية في هذا الاتجاه، ولم تصوت لصالح إدانة الغزو الروسي في جلسة أممية. 

وكانت السعودية قد بنت علاقات وطيدة مع دونالد ترامب الذي وقف إلى جانبها في عدة ملفات، بدءاً من أزمتها مع قطر، ومروراً بالانسحاب الأحادي للولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع مع إيران في 2015، وهو الاتفاق الذي رفضته الرياض، ووصولاً إلى دعم ولي العهد محمد بن سلمان في قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في 2018. 

وتعتبر الصين أول مستورد عالمي للنفط وأكبر شريك اقتصادي للملكة العربية السعودية. وتحفظ بكين علاقات جيدة أيضاً مع إيران.

المصادر الإضافية • وول ستريت جورنال