المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: بشار الأسد في الإمارات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الأسد في ضيافة محمد بن راشد آل مكتوم
الأسد في ضيافة محمد بن راشد آل مكتوم   -   حقوق النشر  Syrian Presidency Facebook page / AFP

ذكرت الرئاسة السورية في بيان أن الرئيس بشار الأسد التقى بحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في دبي يوم الجمعة وذلك في أول زيارة له لبلد عربي منذ الحرب السورية التي اندلعت عام 2011.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الأسد التقى أيضاً بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لبحث "التنسيق الأخوي حول مختلف القضايا".

وأضافت الوكالة أن الزعيمين بحثا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك وأكدا على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وانسحاب القوات الأجنبية علاوة على الدعم السياسي والإنساني لسوريا وشعبها بغية الوصول إلى حل سلمي لكل التحديات التي تواجه البلاد.

واللقاء هو أحدث حلقة في سلسلة مبادرات دبلوماسية تشير إلى تحول في الشرق الأوسط يشهد إحياء عدد من الدول العربية علاقاتها مع الأسد.

وتضرر الاقتصاد السوري بسبب عقد من النزاع والعقوبات المرهقة. وكانت جامعة الدول العربية قد علقت عضوية سوريا بعد اندلاع النزاع قبل 11 عاماً.

في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، التقى وزير الخارجية الإماراتي الأسد في دمشق للمرة الأولى منذ بدء الحرب السورية، وهي خطوة أثارت تنديدات أميركية لجهود تطبيع العلاقات مع رئيس تصفه واشنطن بأنه "دكتاتور".

ولقي نحو نصف مليون شخص مصرعهم ونزح الملايين منذ اندلاع النزاع السوري عام 2011، بعد أن قوبلت الاحتجاجات ضد الحكومة بقمع وحشي في أنحاء البلاد.

وتطور الوضع إلى حرب مدمرة ومعقدة استقطبت العديد من الجهات والأطراف بينها جماعات جهادية وقوى إقليمية ودولية.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، دعت لجنة التحقيق الأممية بشأن سوريا إلى "مراجعة تنفيذ وآثار العقوبات المفروضة حاليًا على سوريا" في ظل تدهور الأوضاع المعيشية.

لكن بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة قالت الثلاثاء في بيان مشترك إنها "لا تدعم جهود تطبيع العلاقات مع نظام الأسد".

جاء البيان المشترك لإحياء ذكرى مرور 11 عاماً على بدء احتجاجات مناهضة للحكومة في سوريا، وقد أحياها الآلاف في إدلب ومدن أخرى ما زالت خارجة عن سيطرة الحكومة السورية.

المصادر الإضافية • وكالات