المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الولايات المتحدة تشكل قوة بحرية جديدة بالشرق الأوسط وسط توتر العلاقة مع دول خليجية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 حاملة الطائرات الأمريكية بورتلاند، خليج عدن، 14 ديسمبر 2021
حاملة الطائرات الأمريكية بورتلاند، خليج عدن، 14 ديسمبر 2021   -   حقوق النشر  Staff Sgt. Donald Holbert

قالت البحرية الأمريكية يوم الأربعاء إنها بصدد تشكيل قوة جديدة متعددة الجنسيات ستتصدى لتهريب الأسلحة في المياه المحيطة باليمن، في أحدث رد عسكري أمريكي على هجمات الحوثيين على السعودية والإمارات.

وسعت واشنطن إلى طمأنة المملكة العربية السعودية والإمارات، اللتين تعتبران أن التزام الولايات المتحدة تجاه المنطقة يتضاءل، من خلال تقديم دعم عسكري إضافي في الأشهر القليلة الماضية بعد هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على البلدين.

وقال نائب الأميرال براد كوبر قائد الأسطول الأمريكي الخامس إن القوة الجديدة ستعمل اعتباراً من يوم الأحد على ضمان وجود قوة وموقف ردع في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

وأضاف كوبر في اتصال هاتفي مع الصحفيين "هذه مياه مهمة من الناحية الاستراتيجية تستدعي اهتمامنا".

والمياه القريبة من اليمن ممر رئيسي للتجارة العالمية، بما في ذلك إمدادات النفط، وقد تم استهداف سفن في الماضي من قبل الحوثيين، وكذلك قوى أخرى.

"ممرات تهريب"

ومنذ أكثر من عقد من الزمان، ساعدت زيادة الدوريات البحرية في الحد من هجمات القراصنة على السفن التجارية التي تبحر في المياه القريبة.

وردا على سؤال حول الغارات الجوية من اليمن على شريكتي الولايات المتحدة، السعودية والإمارات، قال كوبر إن القوة الجديدة ستؤثر على قدرة الحوثيين على الحصول على الأسلحة اللازمة لمثل هذه الهجمات، وأضاف "سنكون قادرين على القيام بذلك بشكل حيوي ومباشر أكثر مما نفعله اليوم".

وقال مسؤول أمريكي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته إن المياه بين الصومال وجيبوتي واليمن كانت "ممرات تهريب" معروفة للأسلحة المتجهة إلى الحوثيين، وأضاف المسؤول "القوة الدولية الجديدة ستتابع بالتأكيد هذه القضية".

ولطالما اتُهمت إيران بتهريب أسلحة إلى الحوثيين، وهي تهمة تنفيها طهران.

وستتألف القوة مما يتراوح بين سفينتين وثماني سفن، وهي جزء من القوات البحرية المشتركة المكونة من 34 دولة، والتي يقودها كوبر أيضا ولديها ثلاث فرق عمل أخرى في مياه قريبة تستهدف أنشطة التهريب والقرصنة.

وقدمت الولايات المتحدة دعماً إضافياً في الدفاع الجوي للسعودية والإمارات هذا العام في أعقاب هجمات الحوثيين.

لكن مصادر دبلوماسية قالت إن دول الخليج ما زالت مقتنعة بأن التزام الولايات المتحدة تجاه المنطقة يتراجع.

ويأتي إطلاق القوة الجديدة وسط هدنة لمدة شهرين في حرب اليمن المستمرة منذ ما يقرب من سبع سنوات والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وشردت ملايين آخرين.

المصادر الإضافية • رويترز