المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: تظاهرة في مدينة أفينيون ضد مرشحة التجمع الوطني اليميني المتطرف مارين لوبن

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
مظاهرات في آفينيون جنوب فرنسا ضد المرشحة الرئاسية مارين لوبين
مظاهرات في آفينيون جنوب فرنسا ضد المرشحة الرئاسية مارين لوبين   -   حقوق النشر  AFP

شارك مئات المتظاهرين في شوارع مدينة أفينيون احتجاجا على حضور المرشحة الرئاسية مارين لوبن والتي كثفت حملتها الانتخابية قبل موعد الدور الثاني للانتخابات الرئاسية المقرر في 24 أبريل- نيسان الجاري.

ووفقا للأرقام الرسمية، صوت أغلب سكان مدينة أفينيون الواقعة في جنوب شرق فرنسا لجان لوك ميلانشون، في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لعام 2022.

وتقول إلفيرا سيريزو، وهي مؤيدة لميلانشون: "جئت للتظاهر ضد الجبهة الوطنية، وضد وجود مارين لوبن هنا. أما أنصار ماكرون، فهم لا يهتمون إنهم هنا للحصول على أصوات وهذا غير مقبول! لا نريد أن نختار أهون الشرين. "

أما لويس رينير، وهو طالب دكتوراة في علم الاجتماع قال:"إنها معركة ونريد أن نظهر أن اليسار لا يشعر بأي تضامن مع هذه المرشحة. نحن لا نرى أنفسنا على الإطلاق في برنامجها الانتخابي، وفي حزبها وتاريخه."

يتباين برامج الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون وغريمته مرشحة التجمع الوطني اليميني المتطرف في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية في كل المجالات، الاقتصاد والمؤسسات وأوروبا بالإضافة إلى الهجرة والإسلام، الملفين اللذين شكلا محور الحملة الانتخابية.

ويقول بليز لوران، معلم: " تحاول المرشحة التركيز على الطبقة الاجتماعية العاملة، لكنها مزحة كبيرة لأنها لا تنوي رفع الحد الأدنى للأجور، كما لا تنوي تجميد عمر التقاعد 60 عامًا، تحدثت عن ذلك من قبل، لكن كان الأمر غير صادق."

وتؤيد مارين لوبن الطرد المنهجي لـ "المجرمين غير القانونيين والمنحرفين والمجرمين الأجانب"، فضلاً عن القصر غير المسجلين. كما تدعي توفير أكثر من 15 مليار يورو سنويًا من خلال تطبيق سياسة "التفضيل الوطني" للاستفادة من المساعدات الاجتماعية وذلك من خلال استبعاد المستفيدين الأجانب (الأمر الذي يتعارض مع مبدأ المساواة المنصوص عليه في الدستور الحالي، وبالتالي يتطلب مراجعة دستورية).

المصادر الإضافية • أ ف ب