المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فضيحة سياسية جديدة تضرب الانتخابات اللبنانية المقبلة بسبب قنصل سيدني شربل معكرون

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
أنصار الرئيس اللبناني ميشال عون يرفعون أعلام حزب التيار الوطني الحر والأعلام اللبنانية خلال مظاهرة بالقرب من القصر الرئاسي في ضاحية بعبدا، لبنان، الأحد 3 نوفمبر 2019.
أنصار الرئيس اللبناني ميشال عون يرفعون أعلام حزب التيار الوطني الحر والأعلام اللبنانية خلال مظاهرة بالقرب من القصر الرئاسي في ضاحية بعبدا، لبنان، الأحد 3 نوفمبر 2019.   -   حقوق النشر  Hassan Ammar/AP.

تصدر وسم #فضيحة_شربل_معكرون قائمة الأكثر تداولا على مواقع التواصل في لبنان عقب تعديل قنصل لبنان في سيدني، شربل معكرون، القوائم الانتخابية بحيث يتم فصل أفراد العائلة الواحدة في عدة مراكز اقتراع تبعد عن بعضها ساعات.

ويهدف هذا الفعل الذي قام به معكرون، المحسوب على التيار الوطني الحر، إلى توزيع لوائح شطب اللبنانيين الذين تسجلوا للانتخاب بشكل يحول دون انتخابهم.

فضيحة سياسية

واعتبر رواد التواصل أن هذه الفضيحة السياسية تكشف عن العقبات اللوجستية التي تؤدي إلى منع المغتربين من التصويت وتقليل نسبة مشاركتهم في الانتخابات القادمة والمصيرية في تاريخ البلاد.

فيما طالب آخرون ‏‏وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه الفضيحة التي يواجهها أبناء الجالية في أستراليا، فضلا عن ضرورة استجواب القنصل والتحقيق معه.

وأكدت كلودين شماس أن الشعب اللبناني لن يسكت أمام هذه الواقعة حتى لا يتشجع أي سفير أو قنصل آخر في فعل نفس الأمر.

وكتبت الأستاذة الجامعية جنان شعر في تغريدة على تويتر أن القوى السياسية تحاول "تصعيب" عملية الاقتراع بعد محاولاتهم الفاشلة في تأجيل الانتخابات و"تضييع صوت الاغتراب" ضمن المقاعد الستة.

من جانبه، قال عضو مجلس النواب اللبناني جورج عدوان إن "انتخابات المغتربين ليست بخطر"، مؤكرا أنه لا يمكن لأحد أن يغير توجهاتهم السياسية.

تجدر الإشارة إلى أن العدد العكسي للانتخابات البرلمانية اللبنانية، المقررة في 15 مايو/أيار 2022، بدأ فعليا مع إقفال وزارة الداخلية باب الترشح وسط قلق من استحقاق يأتي على وقع انهيار تاريخي يعصف بالبلاد منذ نهاية 2019.

ويشار إلى أن اللوائح الانتخابية في العديد من الدوائر المنتشرة في مختلف المحافظات اللبنانية تضم أسماء عدد كبير من الإعلاميين والصحفيين، أغلبهم يعملون في مواقع إلكترونية وصحف محلية وعربية ومذيعون في قنوات تلفزيونية وفي برامج خاصة.