المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤولة بالأمم المتحدة: قتلى حرب أوكرانيا "أكثر بالآلاف" من الأرقام المعلنة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
جثث الموتى تنتظر التعرف على هوياتها خارج مشرحة في بوتشا، في ضواحي كييف، أوكرانيا، الإثنين 25 أبريل 2022
جثث الموتى تنتظر التعرف على هوياتها خارج مشرحة في بوتشا، في ضواحي كييف، أوكرانيا، الإثنين 25 أبريل 2022   -   حقوق النشر  AP Photo

قالت ماتيلدا بوغنر رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا يوم الثلاثاء إن عدد القتلى المدنيين خلال الحرب الدائرة منذ ما يقرب من 11 أسبوعا أعلى بالآلاف من العدد الرسمي البالغ 3381 قتيلا.

وقالت بعثة الأمم المتحدة، التي تضم 55 مراقبا في أوكرانيا، إن معظم القتلى سقطوا بأسلحة تفجيرية تترك أثرها في منطقة واسعة مثل الصواريخ والضربات الجوية.

وقالت بوغنر في إفادة صحفية في جنيف ردا على سؤال عن العدد الإجمالي للقتلى والجرحى "نعكف على إعداد تقديرات، لكن كل ما يمكنني قوله إنه أعلى بالآلاف عن الأرقام التي قدمناها لكم حتى الآن".

وأضافت "الثقب الأسود الكبير حقيقة هو ماريوبول حيث من الصعب علينا الحصول على معلومات مؤكدة بشكل كامل"، في إشارة إلى المدينة الساحلية الواقعة في جنوب شرق أوكرانيا والتي شهدت أعنف قتال منذ اندلاع الحرب إلى الآن.

وتنفي موسكو استهداف المدنيين، وتسمي غزوها الذي بدأته يوم 24 فبراير شباط "عملية عسكرية خاصة" لنزع سلاح أوكرانيا وتخليصها من القوميين المناهضين لروسيا. وتُكذّب أوكرانيا والدول الغربية رواية روسيا وتقول إنها تشن حربا عدوانية لا مبرر لها.

وكانت بوغنر تتحدث بعد رحلة إلى أوكرانيا قامت بها في الأسبوع الماضي وزارت خلالها مناطق حول كييف وتشرنيهيف كانت القوات الروسية تحتلها في السابق.

وقالت إن لدى بعثتها تقارير عن أكثر من 300 عملية قتل غير مشروعة في مناطق سكنية شمالي كييف من بينها بوتشا. وتوقعت أن يزيد العدد.

وقابل المراقبون رجلا عمره 70 عاما اختبأ أكثر من ثلاثة أسابيع في قبو كان مكتظا لدرجة أنه كان ينام واقفا بعد أن يربط نفسه في صار خشبي حتى لا يسقط بعدما يغفو.

وعبّرت بوغنر عن القلق أيضا من استخدام الجانبين مدارس في أغراض عسكرية بل ونقل عتاد عسكري ثقيل إليها في بعض الحالات.

viber

وتتحرى البعثة أيضا صحة "مزاعم يمكن التعويل عليها"، بحسب وصف بوغنر، عن عمليات تعذيب وإساءة معاملة وإعدام ارتكبتها القوات الأوكرانية مع قوات الغزو الروسية والقوات المحلية المتحالفة معها.